قنّاص بيت حانون الذي أربك جيش الاحتلال.. اغتيال أحمد سويلم بعد عمليات أوقعت 7 قتلى في صفوف الجنود

المسار :أعلن جيش الاحتلال، الأربعاء، اغتيال الفلسطيني أحمد كمال حسن (سويلم)، الذي قال إنه تولّى مسؤولية وحدة القنص التابعة لكتيبة بيت حانون في كتائب القسام، وذلك عقب مشاركته في عمليات استهدفت قوات الاحتلال شمالي قطاع غزة.

وبحسب بيان الجيش، فإن سويلم كان مسؤولًا عن تنفيذ ثلاث عمليات قنص منفصلة في بلدة بيت حانون، أسفرت عن مقتل 7 جنود خلال الفترة ما بين نيسان/ أبريل وتموز/ يوليو 2025، إضافة إلى إصابة عدد آخر بجروح متفاوتة.

وأشار البيان إلى أن العملية الأولى وقعت في 7 تموز/ يوليو 2025 وأدت إلى مقتل خمسة جنود شمالي القطاع، فيما نُفذت العملية الثانية بتاريخ 19 نيسان/ أبريل 2025 وأسفرت عن مقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة، بينهم ضابطة ومسعفة عسكرية. أما العملية الثالثة، التي وقعت في 24 من الشهر ذاته، فأدت إلى مقتل جندي احتياط وإصابة اثنين آخرين.

واستُهدف سويلم (35 عامًا) في غارة جوية نفذها طيران الاحتلال، مساء الإثنين الماضي، على شقة سكنية في حي النصر غربي مدينة غزة، ما أدى إلى مقتله برفقة مدنيين، بينهم طفلة.

ووفق مصادر فلسطينية، فإن الغارة التي أودت بحياته جاءت بعد أشهر من فقدانه أفراد عائلته، حيث قُتلت زوجته وبناته الثلاث في قصف سابق نفذه جيش الاحتلال خلال شهر أيار/ مايو 2025، ما أدى إلى محو عائلته بالكامل من السجل المدني.

وشهدت بلدة بيت حانون، الواقعة شمالي قطاع غزة، مواجهات عنيفة ومتكررة منذ اندلاع العدوان في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، في ظل محاولات متواصلة من جيش الاحتلال لبسط السيطرة على المنطقة، قابلتها عمليات مقاومة مسلحة من الفصائل الفلسطينية.

وتواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات قصف ونسف في مناطق متفرقة من القطاع، بما فيها بيت حانون، في خروقات متكررة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

Share This Article