الاحتلال يمدد توقيف صحافية مقدسية ويبعد صحافي عن الأقصى لمدة ستة أشهر

المسار :مددت قوات الاحتلال الإسرائيلي توقيف الصحافية المقدسية نسرين سالم حتى يوم الاثنين، فيما قررت إبعاد الصحافي محمد الصادق عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر، ضمن سياسة مستمرة من الاعتقالات والإبعاد بحق المقدسيين، خاصة مع اقتراب شهر رمضان.

وقال محامي مركز معلومات وادي حلوة محمد محمود إن التمديد جاء بعد اعتقال نسرين سالم من منزلها في البلدة القديمة بالقدس، فيما يواجه زوجها محمد الصادق الإبعاد عن الأقصى، في إجراء يطال عشرات المقدسيين من صحافيين ونشطاء ومرابطين.

وتأتي هذه الإجراءات وسط معاناة مستمرة للصحافية نسرين الجعبة، زوجة الصادق، التي تخضع للحبس المنزلي منذ أكثر من عام في منزلها بمخيم شعفاط مع أطفالها الثلاثة، وسط قيود صارمة على حياتها اليومية ونشاطها الصحافي، بما في ذلك حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أو إجراء مقابلات صحافية حتى صدور الحكم النهائي، المقرر في 10 مايو/أيار 2026.

ويعاني الطفل الرضيع يزن من عدم تسجيله في بطاقة الهوية، ما يحرم العائلة من التأمين الصحي والخدمات الطبية الأساسية، في وقت يحتاج فيه إلى متابعة طبية مستمرة، بينما تشمل لائحة الاتهام التحريض عبر وسائل التواصل الاجتماعي ودعم والانتماء لما تصفه سلطات الاحتلال بـ”منظمة إرهابية”، إضافة إلى منشورات وصور شخصية داخل المسجد الأقصى.

هذه الإجراءات تأتي ضمن حملة مستمرة من الاحتلال للضغط على الصحافيين الفلسطينيين والسيطرة على نشاطهم داخل القدس المحتلة، وسط انتقادات واسعة من منظمات حقوقية محلية ودولية.

Share This Article