33% فقط نسبة الالتزام بفتح معبر رفح.. قيود الاحتلال تحرم آلاف المرضى من السفر للعلاج

المسار :كشفت إحصائية محدثة لحركة السفر عبر معبر رفح البري أن نسبة الالتزام الفعلية بفتح المعبر لا تتجاوز 33% فقط، في ظل القيود التي تفرضها دولة الاحتلال الإسرائيلي على حركة المسافرين من قطاع غزة.

وأفاد المكتب الإعلامي الحكومي، اليوم الخميس، بأن إجمالي عدد المسافرين ذهاباً وإياباً عبر المعبر بلغ 1,148 شخصاً خلال الفترة الممتدة من 2 إلى 18 فبراير/شباط 2026، بينهم 640 مغادراً و508 عائدين، فيما منعت سلطات الاحتلال 26 مسافراً من السفر رغم إدراج أسمائهم ضمن كشوفات المغادرين.

وبحسب البيانات، يعمل المعبر بآلية مقيدة تقتصر غالباً على فئات محدودة، أبرزها المرضى ومرافقوهم، حيث سُمح في 16 فبراير بسفر 65 شخصاً فقط، بينهم 25 مريضاً و40 مرافقاً، من أصل 3,400 شخص كان من المفترض سفرهم بموجب التفاهمات القائمة.

وتشير التقديرات إلى وجود أكثر من 22 ألف جريح ومريض بحاجة ماسة للسفر لتلقي العلاج في الخارج، في ظل انهيار المنظومة الصحية نتيجة العدوان، والضغط الهائل على المستشفيات والإمكانات الطبية داخل القطاع.

كما تُظهر معطيات شبه رسمية تسجيل نحو 80 ألف فلسطيني أسماءهم للعودة إلى غزة، في مؤشر على تمسكهم بالعودة رغم الدمار الواسع الذي خلّفته الحرب.

وأكدت لجان المقاومة أن فتح المعبر بشكل جزئي لا يوازي حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها آلاف المرضى والجرحى، مشددة على أن الحق في العلاج ليس منّة ولا ورقة ضغط، بل حق أصيل يجب صونه لإنقاذ الأرواح.

ودعت اللجان الوسطاء والدول الضامنة إلى التحرك العاجل لوضع حد للخروقات، وإلزام دولة الاحتلال الإسرائيلي بفتح المعبر بشكل كامل وفق القانون الدولي والإنساني.

Share This Article