المسار : قالت الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين إن حالة من عدم اليقين والقلق تسود أوساط موظفي وكالة الأونروا، في ظل تداول معلومات غير مؤكدة تتعلق بمستقبل الوكالة واستمرارية رواتب العاملين فيها ما يستدعي توضيحًا رسميًا وعاجلًا من إدارة الأونروا.
وبحسب المعطيات المتداولة، تُطرح مخاوف من أن يكون راتب شهر كانون الثاني/يناير 2026 هو آخر راتب لموظفي الوكالة في حال استمرار الأزمة المالية والسياسية التي تواجهها الأونروا.
كما يجري الحديث عن قيام الوكالة بتحويل أصولها المالية من الولايات المتحدة إلى دول أوروبية تحسّبًا لاحتمال صدور قرار أمريكي يصنّف الأونروا كمنظمة إرهابية أجنبية وهو ما قد يترتب عليه تداعيات خطيرة على الوضع المالي للوكالة وعلى رواتب ومستحقات الموظفين.
وفي السياق نفسه، يثير موظفون تساؤلات حول أسباب الخصم المبكر من رواتب العاملين الذين لديهم قروض من صندوق الادخار في ظل غياب أي توضيح رسمي يشرح خلفيات هذه الإجراءات.

