فيصل: ندعو لاستعادة الوحدة ووضع استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة مخططات دولة اسرائيل الكبرى والابادة والتهجير والاستيطان ومواصلة الكفاح لانهاء الاحتلال واقامة الدولة المستقلة بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين.
رستم: ذكرى انطلاقتكم تجديد للعهد على مواصلة النضال.
عبد الله: المقاومة اقصر الطرق لانتزاع الحقوق.
المسار : احيت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الذكرى ال ٥٧ لانطلاقتها بمهرجان سياسي وجماهيري حاشد، بحضور نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ونائب الامين العام للجبهة الديمقرطية لتحرير فلسطين الرفيق علي فيصل، الى جانب ممثلي عدد من النواب و الاحزاب والقوى اللبنانية والفصائل الفلسطينية والمحرر الاممي المناضل جورج عبدالله واصحاب الفضيلة والبلديات والمخاتير ولفيف من المؤسسات والاتحادات والروابط الاجتماعية والاندية والشخصيات الوطنية والاجتماعية اللبنانية والفلسطينينة.
ابتدأ المهرجان بكلمة ترحيب القاها الرفيق عبدالله ديب عضو قيادة الجبهة في المخيم ، اشارة فيها الى المحطات النضالية للجبهة منذ انطلاقتها، ودعا الحضور للوقوف اجلالا لارواح الشهداء مع النشيدين اللبناني والفلسطيني و نشيد الجبهة الديمقراطية .
كلمة الأحزاب والقوى الوطنية والاسلامية اللبنانية ألقاها الرفيق الدكتور جاك رستم: قائلاً اين انتم يا عرب، اين انتم من الانسانية ونصرة الحق، الم تروا جرائم الاحتلال الصهيوني في غزة، الم تروا الاستيطان في الضفة والقدس، على طريق تهويدها. واكد بان ستبقى عاصمة الدولة الفلسطينية، واضاف ان ترامب جعل التهديد نهجا والعدوان خطابا، وادان السياسية الامريكية التي تغطي العدوان الاسرائيلي على غزة والضفة ودول وشعوب المنطقة .واشار ان احياء ذكرى انطلاقة الجبهة الديمقراطية هو تجديد للعهد بأن تبقى القدس بوصلة النضال، وان تظل راية المقاومة مرفوعة حتى انتزاع الحرية والاستقلال. كما دعا الى اقرار الحقوق الانسانية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين في لبنان.
كلمة الاسير الاممي جورج عبدالله : حيا الجبهة الديمقراطية في ذكرى انطلاقتها، كما اكد على اهمية التمسك بالمخيم بإعتباره شاهد على النكبة وعنوان من عنواين حق العودة، وحذر من خطورة ما يقوم به الاحتلال في غزة والضفة ، مع استمرار العدوان على الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة .كما اكد على اهمية التمسك بالمقاومة بإعتبارها الطريق الاقصر لتحقيق الحرية والعودة.
كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين القاها نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ونائب الأمين العام للجبهة الرفيق علي فيصل: الذي استعرض مسيرة الجبهة النضالية منذ انطلاقتها على مختلف المستويات العسكرية والسياسية والجماهيرية والفكرية، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني نجح بصموده ووعيه في إعادة قضيته إلى موقعها الطبيعي كقضية تحرر وطني. وأن الجبهة الديمقراطية تستمد قوتها من تضحيات الشعب الفلسطيني في غزة والضفة والشتات. واكد أن صمود الشعب والمقاومة في مواجهة حرب الإبادة يدلل على إمكانية هزيمة المشروع الصهيوني. وان قطاع غزة سيبقى فلسطينيا وجزءا من الدولة الفلسطينية المستقلة، داعيا الوسطاء والاطراف الضامنة الى تحمل مسؤولياتها، باجبار الاحتلال على وقف عدوانه وتمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من اداء دورها، في اطار مرجعية منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، وبما يُمهد لاطلاق عملية الاعمار الشامل في القطاع وانسحاب الاحتلال بشكل كامل. واضاف قائلا: إن المشروع الإسرائيلي يستهدف مختلف عناوين القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها قضية اللاجئين، التي تتعرض لهجوم إسرائيلي وأميركي واضح. وهذا يفرض على حركتنا الوطنية ضرورة امتلاك برنامج عمل موحد للدفاع عن حق العودة وصون قضية اللاجئين، ودعم وكالة الأونروا بالموارد المالية اللازمة لأداء دورها، والتصدي لتدمير مخيمات الضفة وغزة وتهجير ابنائها. ودعا الى مواجهة هذه التحديات بصياغة استراتيجية وطنية فلسطينية شاملة، قادرة على التصدي لكل المخاطر التي تستهدف اللاجئين وحقهم بالعودة الى ديارهم وممتلكاتهم. وشدد فيصل بان طريق الخلاص يبدأ بتفعيل مؤسسات منظمة التحرير وتعزيز دورها التمثيلي، وعقد مجلس مركزي وانتخاب لجنة تنفيذية جديدة بمشاركة الجميع، ووضع استراتيجية نضالية شاملة لقيادة معركة التحرر الوطني، وتعزيز وحدة الميدان في مواجهة تداعيات حرب الابادة في غزة ومخطط الضم في الضفة والتدخل لوقف قانون الاعدام واطلاق سراح الأسرى، واستنهاض طاقات الشعب الفلسطيني، وتوسيع الدعم العربي والدولي لقضيته. لمواجهة مشروع نتنياهو لبناء دولة اسرائيل وهندسة خارطة المنطقة بالشراكة الامريكية الاستعمارية لبناء شرق اوسط جديد. والتصدي للتمييز العنصري والجريمة المنظمة في الاراضي المحتلة عام ١٩٤٨. وشدد فيصل بان الرهان يجب ان يكون على الشعب الفلسطيني وصموده وثباته ومقاومته وعلى دعم شعوب المنطقه واحرار العالم وليس على الوعود الامريكية، وعزل دولة اسرائيل وسحب الاعتراف بها ومقاطعتها على مختلف الصعد. واكد اصرار الشعب الفلسطيني على مواصلة كفاحه لتحقيق اهدافه في العوده وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على كامل الاراضي المحتلة حتى حدود الرابع من حزيان عام ١٩٦٧. وقدر فيصل عاليا الحراك الشعبي الدولي وجبهة العدالة الدولية، ودعا لاتساع دائرته ودائرة المقاطعة الاقتصاية ومناهضة الاحتلال. وحيا قوى المقاومة في المنطقة، وادان الاعتداء على فنزويلا وخطف رئيسها وتصعيد الحصار ضد كوبا وحشد الاساطيل لاستهداف ايران. كما حيا لبنان ومقاومته وتضحيات شعبه دفاعا عن القضية الفلسطينية، واكد التزام الشعب الفلسطيني بالسيادة اللبنانية، ودعا للتعاطي مع المخيمات باعتبارها بيئة سياسية ونضالية وليست امنية، وجدد الدعوة لتوحيد الموقف الفلسطيني في لبنان وتنظيم تحركات جماهيرية موحدة، والعمل على تنظيم العلاقات الفلسطينية اللبنانية على اسس سياسية وقانونية واقتصادية وامنية، بما يضمن اقرار الحقوق الانسانية والحفاظ على الاونروا وصيانة امن واستقرار المخيمات دعما لنضال اللاجئين من اجل حق العودة وافشال مخطط التوطين والتهجير، ودعا لاستكمال اعمار مخيم نهر البار والتعويض على العائلات واعمار المباني المهدمة وانصاف العائلات في الجزء الجديد منه، والمهجرين الفلسطينيين من سوريا.

السبت ١٤ شباط ٢٠٢٦

