المسار :وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى مدينة جنيف، مساء الأربعاء، للمشاركة في الجولة الثالثة من المفاوضات النووية غير المباشرة مع الولايات المتحدة، والمقرر عقدها الخميس بوساطة سلطنة عُمان.
وعقد عراقجي فور وصوله لقاءً مع وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، حيث جرى بحث آخر تطورات المسار التفاوضي، إلى جانب استعراض التصورات الإيرانية المتعلقة برفع العقوبات والملف النووي، تمهيدًا لطرحها خلال المحادثات المرتقبة.
وفي تصريحات سابقة، أكد عراقجي أن طهران “مستعدة بالكامل لكل الاحتمالات، سواء للحرب أو للسلام”، مشيرًا إلى أن الجولة السابقة من المفاوضات شهدت تقدمًا ملموسًا يمكن البناء عليه لصياغة اتفاق محتمل.
وشدد وزير الخارجية الإيراني على أن التوصل إلى “اتفاق منصف ومتوازن” لا يزال ممكنًا، في ظل جاهزية عسكرية قال إنها تهدف بالدرجة الأولى إلى منع اندلاع أي مواجهة، مؤكدًا في الوقت ذاته عدم وجود خيار عسكري للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني.
من جهته، حذر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي من أن فشل المفاوضات قد يفتح الباب أمام تصعيد خطير في المنطقة، في ظل استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بمخزونات اليورانيوم المخصب داخل إيران.

