المسار :بدأت عدة دول، من بينها تونس، إيطاليا، وإسبانيا، الاستعداد لإطلاق أسطول الصمود 2، عملية برية وبحرية واسعة تهدف لكسر حصار قطاع غزة ودعم إعادة الإعمار.
ويتزامن إطلاق الأسطول مع ذكرى يوم الأرض الفلسطيني، حيث ستنطلق أول سفينة في 29 مارس، على أن تنطلق بقية السفن في 12 أبريل. كما ستنطلق قافلتان بريتان، الأولى من الجزائر عبر تونس وليبيا ومصر إلى معبر رفح، والثانية من وسط آسيا مروراً بروسيا وإيران ودول أخرى.
وأكد وائل نوار، المتحدث باسم أسطول الصمود المغاربي، أن التجربة ستشمل لأول مرة أسطولاً بحرياً وبرياً، بمشاركة ناشطين من نحو 150 دولة، بالإضافة إلى مستشفى عائم وسفن لدعم إعادة الإعمار وفق المعايير البيئية.
ولفت نوار إلى أهمية الضغط وتسليط الضوء على الحصار المستمر، مشيراً إلى أن عدد الشاحنات المسموح بدخولها إلى غزة أقل من الاتفاق المبرم، ما يستدعي استمرار المبادرات الإنسانية لكسر الحصار.
من جانبه، شدد صلاح المصري وخالد جمعة منسقو الأسطول على أن التجربة الجديدة تراعي سلامة الدول وتهدف إلى نقل المساعدات بشكل آمن، مع الاستفادة من خبرات التجارب السابقة لتجنب اعتراض السفن والمساعدات.
وأشارت جواهر شنة من أسطول الصمود المغاربي إلى أن التحضير المبكر سيُمكّن الفرق من صيانة السفن وتقليل الأعطال، مع مواجهة محاولات التشويش والعرقلة، مؤكدة أن الجهود العالمية والرغبة في دعم الشعب الفلسطيني تعزز فرص نجاح الأسطول.

