المسار : شنت إيران مساء يوم الإثنين، موجة جديدة من القصف الصاروخي صوب دولة الاحتلال الإسرائيلي والقواعد الأمريكية في دول الخليج، في ثالث أيام الحرب، وذلك بالتزامن مع دخول حزب الله المعركة رسمياً.
وأفادت مصادر عسكرية إيرانية ودولية، بوقوع خسائر فادحة في البنية التحتية للطاقة للدول الداعمة للعدوان الاسرائيلي على الجمهورية الإسلامية.
وفي ظل استمرار الهجمات التي تشنها “إسرائيل”، بدعم أمريكي مباشر على الأراضي الإيرانية، شكل الرد الإيراني في ثالث أيامه تثبيتًا لمعادلة جديدة في المنطقة.
وأكدت تقارير رسمية، توقف العمليات في مصفاة “رأس تنورة” في محطة أرامكو بالسعودية، كبرى مصافي النفط، بعد ضربات دقيقة نفذتها طائرات مسيرة وصواريخ كروز.
وبثت وسائل الإعلام الإيرانية مشاهد الدخان المتصاعد كدليل على فشل المنظومات الدفاعية الغربية في حماية حلفائها.
كما أعلنت شركة “قطر للطاقة” وقف إنتاج الغاز المسال في منشآت “رأس لفان” و”مسيعيد” الحيوية.
ووصفت طهران هذا التوقف بأنه “ثمن التورط” في فتح الأجواء أو القواعد أمام القوات الأجنبية، مشددة على أن أمن الطاقة في المنطقة “كلٌ لا يتجزأ”.
وفي رسالة عسكرية حازمة، نقلت وكالة “تسنيم” عن مصدر عسكري مسؤول قوله، “إن المنشآت النفطية لدول المنطقة لم تكن هدفاً بحد ذاتها، ولكن أي بقعة تُستخدم كمنطلق للعدوان على إيران ستكون هدفاً مشروعاً ومباشراً لنيراننا”.
كما تسبّبت الهجمات الإيرانية، بارتباك الأسواق العالمية، حيث أكدت التقارير ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة تجاوزت 50%.
في غضون ذلك، أفادت وكالة “رويترز”، بأن ناقلة النفط أثينا “نوفا” توقفت في مضيق هرمز.
وفي هذا السياق، أكدت محطات إيرانية أن “الغرب الآن يتجرع مرارة السياسات الحمقاء للبيت الأبيض، في دعم الكيان الاسرائيلي.
وفي السياق، شدد فيلق القدس في الحرس الثوري بالقول “سنواصل القتال ونحن على عهد المرشد الأعلى واغتياله كان تجاوزاً لكل الخطوط الحمر”.

