المستوطنون يصعدون اعتداءاتهم بالضفة الغربية وسط انشغال العالم بالحرب

المسار :وسط انشغال المجتمع الدولي بالحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، تتصاعد الهجمات التي ينفذها المستوطنون بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد القرى الفلسطينية في الضفة الغربية، بما في ذلك الاعتداءات المسلحة وسياسات “الاستيطان الرعوي” التي تستخدم فيها قطعان الأغنام والأبقار للسيطرة على الأراضي وتهجير السكان.

شهدت قرية سوسيا جنوب الخليل حادثة دامية، حيث أطلق مستوطن وجندي إسرائيلي النار على المواطنين، ما أسفر عن استشهاد الشاب أمير محمد شناران وإصابة آخرين بجروح خطيرة. كما استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب خمسة آخرون في اعتداء مماثل على قرية أبو فلاح شمال شرقي رام الله، حيث شملت الاعتداءات إطلاق الرصاص والغاز السام على المنازل والممتلكات.

ويحذر ناشطون فلسطينيون من تصاعد خطير في اعتداءات المستوطنين وسياسات الاحتلال، خصوصاً في مناطق جنوب ووسط الضفة والأغوار، مع استمرار عمليات الهدم والتجريف والتهجير تحت ذرائع “أراضي الدولة”. وأكدوا أن هذه السياسات تأتي في ظل غياب أي محاسبة دولية، واستمرار فرض وقائع جديدة على الأرض لتقليص الوجود الفلسطيني في المناطق المصنفة (ج) والتجمعات البدوية.

ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ الاحتلال والمستوطنون خلال شهر فبراير الماضي 1965 اعتداءً، تركزت أكثرها في محافظة الخليل، بينما طالت 511 اعتداء مختلف التجمعات البدوية الفلسطينية.

Share This Article