المسار : كثّفت ما تُعرف بـ”منظمات الهيكل” تحركاتها الرامية إلى فرض تقديم “القربان الحيواني” داخل باحات المسجد الأقصى خلال عيد الفصح اليهودي المقرر في أبريل/نيسان 2026، مستغلة إغلاق المسجد الأقصى في الفترة الأخيرة.
وأفادت مصادر محلية بأن هذه الجماعات تنشط عبر حملات ترويجية رقمية واسعة، إلى جانب تحركات ميدانية تهدف إلى الدفع باتجاه تنفيذ طقوس القربان داخل المسجد الأقصى، في خطوة تعد من أخطر محاولات تغيير الواقع القائم في الحرم القدسي.
وذكرت المصادر أن هذه التحركات تحظى بدعم من شخصيات وقيادات داخل شرطة الاحتلال الإسرائيلي تؤيد فكرة إقامة “الهيكل” المزعوم، ما يعزز مخاوف الفلسطينيين من تصعيد الإجراءات الهادفة إلى فرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى.
وتأتي هذه الدعوات في سياق محاولات سابقة نفذتها جماعات استيطانية، نجح بعضها في تهريب أجزاء من قرابين حيوانية إلى محيط المسجد الأقصى خلال السنوات الماضية، وسط مطالبات متكررة من تلك الجماعات باستمرار إغلاق المسجد لتسهيل تنفيذ مخططاتهم.
ويحذر مختصون في شؤون القدس من أن هذه التحركات تشكل تصعيداً خطيراً يهدف إلى فرض طقوس دينية يهودية داخل المسجد الأقصى، في إطار مساعٍ متواصلة لتهويد المكان وتغيير طابعه التاريخي والديني.

