مسؤول إيراني: ترامب يحاول التواصل لإنهاء الحرب.. وطهران لا ترد

المسار : قال مسؤول سياسي إيراني رفيع المستوى، يوم الاثنين، إنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى عبر وسطاء للتواصل مع إيران من أجل إنهاء الحرب، مشيراً إلى أنّه “يدّعي في الوقت نفسه خلاف ذلك”.

وأكّد المسؤول الإيراني، أنّ “ترامب يناقض ما يرسله إلينا”، موضحاً أنّه يأتي من خلال ما يقوله في مقابلات مع وسائل إعلام أميركية أنّه “لا جدول زمني محدد لإنهاء الحرب”.

وأشار إلى أنّ “هذا التناقض الأميركي  يعكس حالة من الفوضى وأزمة عميقة يمر بها ترامب”، مضيفاً أنّ “الرئيس الأميركي وجد نفسه في مأزق مريع دون أن يملك طريقاً واضحاً للخروج من هذا المستنقع”.

وفي معرض حديثه عن ردّة الفعل الإيرانية إزاء محاولات ترامب، قال المسؤول الرفيع للميادين، إنّ “طهران أبلغت الوسطاء بشكل قاطع أنها لا تتلقى أي رسالة من الجانب الأميركي ولن ترد عليها”.

وشدّد المسؤول الإيراني على موقف إيران الثابت والحازم، والذي يحمل هدف استراتيجي، وهو “عدم الرد على أي مبادرة حتى تراجع الكيان الصهيوني وانهياره الكامل بعد كل ما ارتكبه من جرائم في المنطقة و تسبّب به من فوضى في العالم”.

ومع التصدّي للعدوان الأميركي-الإسرائيلي على إيران، تواصل طهران مهاجمتها لكيان الاحتلال الإسرائيلي والقواعد الأميركية في المنطقة منذ صبيحة 28 تشرين الثاني/يناير 2026.

وفي تحدٍ واضح للعدوان المستمر، وتهديدات ترامب ونتنياهو، انتخب مجلس خبراء القيادة في إيران، يوم الأحد، السيد مجتبى خامنئي قائداً ثالثاً للثورة والجمهورية الإسلامية في البلاد.

وكشف موقع “Focus” الألماني، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، “يواجه ضيقاً في الوقت لتحقيق نتائج في الحرب ضد إيران، قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في تشرين الثاني/ نوفمبر”، مشيراً إلى أنّ “الهجوم على إيران هو أخطر مقامرة في عهد ترامب”.

المصدر: الميادين نت

Share This Article