المسار : نظّمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم، حفل تكريم لشهدائها في محافظة غرب غزة، بحضور قيادات الجبهة وشخصيات وطنية ووجهاء وممثلين عن عائلات الشهداء، إلى جانب حشد جماهيري واسع.
وشارك في الحفل عضوا المكتب السياسي للجبهة، صالح ناصر أمين إقليم قطاع غزة، ولؤي أبو معمر، إضافة إلى عدد من أعضاء اللجنة المركزية والقيادة المركزية. واستُهلت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء.
وأكدت الكلمات التي أُلقيت خلال الحفل على مكانة الشهداء في مسيرة النضال الفلسطيني، وعلى التمسك بالحقوق الوطنية في ظل ما يعيشه قطاع غزة من أوضاع إنسانية صعبة ودمار واسع نتيجة الحرب المستمرة.
وشدد محمود خلف، عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية، في كلمة الجبهة، على أن تكريم الشهداء يمثل محطة وفاء لتضحيات من قدّموا أرواحهم دفاعاً عن الأرض والكرامة. وقال إن دماء الشهداء ستبقى مصدر إلهام لمواصلة النضال من أجل الحرية والاستقلال.
وأشار خلف إلى حجم الخسائر البشرية الكبيرة التي تكبدها قطاع غزة خلال الحرب، معتبراً أن ما يجري يشكل مأساة إنسانية كبرى، مؤكداً في الوقت نفسه أن الشعب الفلسطيني سيواصل صموده وتمسكه بأرضه رغم الدمار والظروف الإنسانية القاسية.
كما أشاد بدور المرأة الفلسطينية، ولا سيما أمهات وزوجات وأخوات الشهداء، اللواتي قدّمن نماذج لافتة من الصبر والتضحية في مواجهة تداعيات الحرب.
وفي كلمة ألقاها باسم عائلات الشهداء، قال جهاد البربري، عضو القيادة المركزية للجبهة الديمقراطية، إن عائلات الشهداء قدمت «أعز ما تملك من أبناء وإخوة وأزواج»، مؤكداً أن أهالي الشهداء سيبقون أوفياء لتضحيات أبنائهم، ومتمسكين بالأرض رغم حجم المأساة التي خلفتها الحرب.
كما وجّه البربري تحية خاصة للمرأة الفلسطينية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، مشيداً بصمود الأمهات والزوجات والأخوات اللواتي تحملن أعباء الحياة بعد فقدان المعيل، مؤكداً أن المرأة الفلسطينية قدّمت نموذجاً ملهماً في الصبر والثبات.
واختُتم الحفل بالتأكيد على أن تكريم الشهداء ليس مجرد مناسبة رمزية، بل عهد متجدد بالحفاظ على إرثهم وتضحياتهم، ومواصلة العمل من أجل نيل الحقوق الوطنية الفلسطينية.

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
المكتب الصحفي – قطاع غزة
9/3/2026

