المسار : في ظل العدوان المتواصل على لبنان وما يرافقه من ظروف أمنية وإنسانية صعبة وانعكاسات مباشرة على مخيمات اللاجئين الفلسطينيين وتجمعاتهم، يواجه آلاف الطلاب الفلسطينيين خطر تعطّل مسيرتهم التعليمية وانقطاعهم عن الدراسة، في وقت تتفاقم فيه الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والنفسية التي تعيشها العائلات اللاجئة نتيجة الحرب والنزوح وعدم الاستقرار.
وانطلاقاً من ذلك، يتابع اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني – أشد في لبنان بقلق بالغ تداعيات هذه الظروف على العملية التعليمية لأبناء اللاجئين الفلسطينيين، خصوصاً في ظل اغلاق المدارس، الأمر الذي يهدد حق آلاف الطلاب في الاستمرار في تعليمهم.
وفي هذا السياق، يؤكد الاتحاد أهمية تقيد الاونروا بالتعميم الصادر عن وزارة التربية والتعليم العالي بتاريخ 9/3/2026، والمتعلق بضمان استمرارية التعليم في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وانطلاقاً من ذلك، ندعو الاونروا إلى الالتزام بالعمل استنادا الى التعميم، من خلال تنفيذ برنامج تعليمي يراعي الظروف الاستثنائية الحالية، ويتيح استمرار العملية التعليمية من خلال الآليات والطرائق المناسبة ومنها التعليم من بُعد بما يضمن عدم انقطاع الطلاب الفلسطينيين عن دراستهم.
كما نؤكد أهمية توفير الدعم النفسي والاجتماعي للطلاب المتأثرين بالحرب والنزوح،إلى جانب تأمين الوسائل التعليمية المناسبة للطلاب، بما يضمن استمرار التواصل المنتظم مع الكادر التعليمي وعدم ضياع عامهم الدراسي.
إن حماية التعليم هي حماية لمستقبل شعبنا، ولن نقبل بأن يكون طلابنا ضحايا إضافيين للحرب والعدوان.
*مكتب الإعلام – بيروت*

