المسار :توقفت منصات الغاز الإسرائيلية في البحر المتوسط منذ بداية الحرب على إيران، وذلك خشية استهدافها من قبل حزب الله بصواريخ شاطئ–بحر مثل “ياخونت” الروسية وC-802 الصينية، بالإضافة إلى الطائرات المسيرة والزوارق المفخخة التي بحوزة الحزب.
تفاصيل التوقف والخسائر
توقفت منصات الغاز منذ بداية الحرب على غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وللمرة الثالثة خلال الحرب على إيران.
أدى التوقف إلى استخدام محطات الكهرباء لوقود أغلى وأكثر تلويثًا مثل الفحم والسولار، مما زاد من تكلفة إنتاج الكهرباء.
وفقًا لكبير الاقتصاديين في شركة BDO، خسائر تعطيل حقل الغاز “ليفياتان” تصل إلى نحو 300 مليون شيكل أسبوعيًا، وارتفعت إلى 600 مليون شيكل خلال أسبوعي الحرب على إيران بسبب فقدان صادرات الغاز وخزينة الدولة.
تهديدات حزب الله وإجراءات إسرائيل
يشكل استهداف منصات الغاز عاملاً خطيرًا على حياة العاملين، حيث أن المنصات تعمل على تكلفتها المالية بين 1–1.5 مليار دولار للمنصة.
إسرائيل زودت سلاح البحرية بـ4 زوارق حربية متطورة لحماية المنصات، بتكلفة إجمالية تصل إلى 3 مليارات شيكل، مع أنشطة إضافية تشمل رادارات ومنظومات اعتراض صواريخ.
يُنظر إلى التوقف الاحترازي على أنه إجراء يقلل الخطر على المنصات ويتيح ترميمها لاحقًا، لكن في الوقت نفسه يرسل رسالة سلبية للأسواق الدولية حول جاذبية السوق الإسرائيلي.
الخلاصة
تظل منصات الغاز الإسرائيلية هدفًا محتملاً في حال تصعيد الصراع، ما يضع إسرائيل أمام تحدٍ مزدوج: حماية البنية التحتية الحيوية والحفاظ على استمرارية الإنتاج، بينما يواصل حزب الله تعزيز قدراته البحرية، وهو ما يزيد من التوتر في البحر المتوسط خلال الحرب على إيران.
يمكن تلخيص الوضع في عنوان عاجل:
“حزب الله يهدد الغاز الإسرائيلي: توقف الإنتاج وخسائر أسبوعية تصل 600 مليون شيكل”.

