الضفة الغربية: مستوطنون وجيش الاحتلال يتبادلون الأدوار في موجة عنف متصاعدة

المسار :شهدت الضفة الغربية تصاعدًا خطيرًا في الاعتداءات على الفلسطينيين، مع ظهور نمط جديد من العنف المنظم يتمثل في تنسيق مستوطنين مع جيش الاحتلال، ما أسفر عن ارتقاء شهداء وإصابة آخرين خلال الأيام الماضية.

وقالت مصادر محلية وشهود عيان إن مستوطنين ينفذون اعتداءات بلباس مدني، ثم يعودون لاحقًا بلباس عسكري لتنفيذ مهام الجنود من اعتقالات واعتداءات، بينما يتركز تدخل الاحتلال على قمع الفلسطينيين بدلاً من حماية المدنيين.

وأكد مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، صلاح الخواجا، أن التنسيق بين المستوطنين وجيش الاحتلال يتجلى في العديد من الحوادث، مثل قرية أبو فلاح وقرى نابلس والخليل ورام الله، حيث تم توثيق حالات قتل وإصابات مباشرة، بالإضافة إلى إحراق ممتلكات وإرهاب السكان.

وأشار الناشطون إلى أن هذا النمط المتكرر يشمل أيضًا الاستيطان الرعوي، حيث تُطلق المواشي على أراضي الفلسطينيين لإتلافها، مع حماية المستوطنين من قوات الاحتلال، في محاولة واضحة للسيطرة على الأراضي الفلسطينية وتهجير السكان.

ويؤكد الخبراء أن هذه الاعتداءات المنسقة أدت منذ بداية العام إلى ترحيل نحو 280 عائلة بدوية، وارتكاب مئات الانتهاكات في المناطق المصنفة “ج”، ما يعكس وجود منظومة واحدة تستهدف الفلسطينيين بشكل يومي ومنظم.

Share This Article