نددت حركة “حماس” بإحراق المستوطنين مسجدا في قرية جيبيا شمال غرب رام الله، اليوم الجمعة، واعترت أن هذا الاعتداء يعكس حجم إرهاب المستوطنين بحماية حكومة الاحتلال الإسرائيلي.
وقال القيادي في حركة “حماس” محمود مرداوي، في تصريح صحفي له ، إن إقدام عصابات المستوطنين، على إحراق مسجد جيبيا وعدد من مركبات المواطنين، “يعكس حجم الإرهاب المنظم الذي تمارسه مليشيات المستوطنين المنفلتة، بحماية حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة”.
وأكد القيادي مرداوي أن هذه الجرائم تهدف لتهجير أبناء الشعب الفلسطيني وتفريغ الأرض من أهلها، عبر القتل والحرق والترويع والتضييق المزدوج، منبها إلى أن ذلك يتم بدعم وحماية كافة مؤسسات الاحتلال الأمنية والسياسية.
وشدد أن هذه الجرائم لن تفلح في تحقيق هدفها بتهجير الشعب وتفريغ الأرض من أهلها.
وحذر من استمرار هذا التصعيد الخطير، وكذلك استمرار صمت المجتمع الدولي الذي قال إنه يشجع الاحتلال ومستوطنيه على التمادي في جرائمهم.
ودعا القيادي في “حماس” أبناء الشعب الفلسطيني في القرى والبلدات المستهدفة إلى تعزيز الصمود والتكاتف، وتفعيل كل سبل الحماية الشعبية للتصدي لاعتداءات المستوطنين.
وفجر اليوم، أقدمت مجموعة من المستوطنين على حرق مسجدٍ وعددٍ من المركبات وخط شعارات عنصرية ومعادية على جدران المنازل في قرية جيبيا شمال رام الله.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصعد اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين في مختلف محافظات الضفة الغربية.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال والمستوطنين 1637 اعتداءً خلال أبريل/ نيسان الماضي، منها 1097 اعتداء نفذتها قوات الاحتلال، فيما نفذ المستوطنون 540 اعتداءً.

