قرار خطير بشأن الأقصى: السماح لـ600 مستوطن باقتحامه يوميًا وسط تحذيرات من فرض السيادة

المسار : كشف رئيس مركز القدس الدولي، حسن خاطر، عن صدور قرار إسرائيلي يسمح لنحو 600 مستوطن يوميًا، بينهم حاخامات، باقتحام المسجد الأقصى، في خطوة وصفها بأنها تصعيد خطير يستهدف تغيير الواقع القائم في الحرم القدسي.

وأوضح خاطر أن القرار صدر عن المحكمة العليا الإسرائيلية، ما أتاح عمليًا تنظيم اقتحامات واسعة شهدتها باحات الأقصى، وأثارت حالة من الغضب في الشارع المقدسي والعربي.

وأشار إلى أن المسجد الأقصى لم يعد يُتعامل معه كقضية دينية فقط، بل بات يحمل أبعادًا سياسية واضحة، متسائلًا عن السماح للمستوطنين باقتحامه بهذه الأعداد، في مقابل تقييد دخول المصلين المسلمين إليه.

وحذّر من أن إجراءات إغلاق الأقصى أو تقييد الوصول إليه لا ترتبط بدوافع أمنية كما تدّعي سلطات الاحتلال، بل تأتي في سياق فرض السيادة والسيطرة على المسجد.

وأكد أن هذه السياسات من شأنها تأجيج التوتر في مدينة القدس، داعيًا إلى تحرك عربي وإسلامي جاد لوقف الانتهاكات المتصاعدة وحماية الهوية الدينية والتاريخية للمسجد.

وفي السياق، تواصل قوات الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ38 على التوالي، وسط قيود مشددة على دخول المصلين، بالتزامن مع استعدادات لفتح حائط البراق أمام المستوطنين لأداء طقوس دينية.

وكانت تحذيرات سابقة قد أشارت إلى نوايا لتوسيع اقتحامات المستوطنين للأقصى، بتوجيهات من وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، مقابل فرض قيود إضافية على دخول المسلمين.

Share This Article