المسار : عبّرت نقابة الصحافيين الفلسطينيين، بالتعاون مع فرعها الأوروبي، عن قلق بالغ واستنكار شديد لدعوة اتحاد الإذاعات الأوروبية لعقد مؤتمر بعنوان “مستقبل الصحافة في غزة”، دون إشراك ممثلين عن قطاع الصحافة الفلسطيني.
وأكدت النقابة، في بيان شديد اللهجة، أن هذه الخطوة تمثل “تدخلاً صارخًا” في نقاش مستقبل الإعلام الفلسطيني دون حضور أصحابه، مشددة على أن أي نقاش حول إعلام غزة دون مشاركة فلسطينية حقيقية “مرفوض سياسيًا وأخلاقيًا ومهنيًا”.
وأضافت أن الإعلام الفلسطيني “ليس ساحة لإعادة إنتاج الوصاية الدولية”، بل هو جزء من نضال الشعب الفلسطيني من أجل الحرية والعدالة.
وانتقدت النقابة ما وصفته بغياب النية الصادقة لدعم إعادة بناء القطاع الإعلامي، معتبرة أن إشراك مؤسسة البث التابعة لدولة الاحتلال في مسابقة يوروفيجن المرتقبة يمثل محاولة “لتبييض سياسات الاحتلال”، وتجاهلًا للجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين.
وشددت النقابة على رفضها القاطع لأي مبادرات تتناول مستقبل الإعلام الفلسطيني دون مشاركة فاعلة من الصحافيين الفلسطينيين، مؤكدة حقهم في قيادة إعادة بناء قطاعهم الإعلامي وتحديد أولوياته.
كما دعت اتحاد الإذاعات الأوروبية إلى مراجعة مواقفه بشكل علني، وتحمل مسؤولياته الأخلاقية والمهنية، مطالبة بمبادرة دولية لحماية الصحافيين الفلسطينيين من الاستهداف والانتهاكات.

