المسار :كشفت مواد مصورة نشرها جيش الاحتلال ثم جرى حذفها لاحقًا، عن واقعة تتعلق باستخدام مدني فلسطيني كـ“درع بشري” خلال عملية عسكرية في شمال قطاع غزة، وفق ما أوردته شبكة قدس الإخبارية.
وبحسب التقرير، فإن الفيديو الذي نشره جيش الاحتلال يوثق اقتحام مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة خلال عملية عسكرية في أكتوبر/تشرين الأول 2024، وأظهر – وفق التحليل المنشور – مرافقة شخص مدني غير مسلح لقوة عسكرية أثناء التقدم الميداني، في ما وُصف بأنه استخدام له كغطاء بشري.
وأشار التقرير إلى أن الفيديو تم حذفه لاحقًا من المنصات الرسمية للجيش، مع إعادة نشر نسخة معدلة جرى فيها طمس أجزاء من المشهد، فيما ظهرت النسخة الأصلية لاحقًا عبر حسابات أخرى تابعة للجيش على منصات التواصل.
وأضافت المصادر أن الواقعة ترافقت مع تعديلات على مواد أرشيفية عسكرية منشورة، في محاولة – بحسب التقرير – لإخفاء تفاصيل الحدث.
كما لفتت إلى أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، إذ تحدثت تقارير إعلامية سابقة عن استخدام مدنيين فلسطينيين في مهام ميدانية خطيرة خلال العمليات العسكرية في غزة، وهو ما أثار جدلًا واسعًا حول طبيعة هذه الممارسات ومدى قانونيتها.
وحتى الآن، لم يصدر تعليق تفصيلي مستقل من الجهات الدولية المعنية بشأن الواقعة المحددة، في حين تواصل التقارير الحقوقية والإعلامية تسليط الضوء على الانتهاكات الميدانية خلال الحرب على القطاع.

