المسار: أعلن حزب الله، اليوم الأربعاء، أنّ مقاوميه تصدوا لمحاولة قوّة من الكتيبة 101، لواء المظليين، التقدّم من بلدة مارون الراس باتجاه الأحياء الجنوبيّة الغربيّة لمدينة بنت جبيل فجر الثلاثاء، وعند وصول القوّة إلى نقطة المقتل في كمين معدّ مسبقاً، فجّر المجاهدون عبوّة ناسفة فيها
وأضاف الحزب في بيان: خاض المقاتلون اشتباكًا مع قوة الاحتلال من المسافة صفر بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة ما أسفر عن وقوع أفرادها بين قتيل وجريح.
وتابع، بعد ذلك عمد جيش العدو إلى سحب الإصابات من منطقة المكمن تحت غطاء ناريّ ودخانيّ كثيف باتّجاه بلدة مارون الراس ومنها إلى الداخل الفلسطينيّ المحتلّ باستعمال المروحيّات”، مؤكدةً: “استهدفت مدفعيّة المقاومة منطقة الإخلاء بالصواريخ والقذائف المدفعيّة.
و أعلن حزب الله، استهدافه بين السّاعة 15:30 و 18:30 تجمّعات لآليات وجنود الاحتلال الإسرائيلي في مدينة بنت جبيل للمرّة الثانية بعشر دفعات من الصّليات الصاروخيّة، وذلك بعدما استهدفها أيضاً بين الساعة 00:25 و15:20 بعشر دفعات من الصّليات الصاروخية.
وقالت وسائل إعلام عبرية، بعد ظهر الأربعاء، إنّه “تجري اشتباكات عنيفة بين قواتنا وعناصر حزب الله في بنت جبيل”.
وكانت قد تحدثت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، عمّا يجري في بنت جبيل، لافتةً إلى أنّ “القتال الشرس الذي يخوضه مقاتلو حزب الله يفرض ثمناً على جنود الجيش الإسرائيلي في مدينة بنت جبيل”.
وأوضح أنّه “رغم أن الجيش يتقدم تحت غطاء ناري كثيف من البر والجو في محاولة لتجنّب الخسائر، إلا أن الحديث يدور عن منطقة مبنية بكثافة، تماماً كما هي الحال في قطاع غزة، ولذلك لا يمكن تجنّب الاشتباكات من مسافات قريبة بشكل كامل”.
من جانبها، ذكرت مصادر لبنانية أن جيش الاحتلال لا يزال عاجزاً عن السيطرة على مدينة بنت جبيل حيث يستمر التصدي البطولي للمقاومة.
وأشارت المصادر اللبنانية، إلى أنّ الاشتباكات تتركز في “حي العويني” المطل على ملعب المدينة وأطراف السوق القديمة وهو عاجز عن التقدم في اتجاه وسط السوق بفضل تصدي المقاومين.

