المسار : أكد وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن تل أبيب تنوي مواصلة السيطرة على جميع المناطق التي احتلتها في جنوب لبنان خلال العدوان الأخير.
واعتبر “كاتس” في تصريح صحفي، أمس الجمعة، أن العمليات العسكرية لم تنته في لبنان، بعد رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
وقال إن “إسرائيل” ما زالت داخل لبنان في خضم حرب ضد حزب الله مع “تجميد ووقف إطلاق نار لمدة عشرة أيام”.
وأضاف أن “الجيش الإسرائيلي يسيطر حالياً على جميع المناطق التي استولى عليها وسيواصل السيطرة عليها”.
وزعم أن العملية البرية في جنوب لبنان والهجمات على حزب الله في مختلف المناطق حققت إنجازات عديدة لكنها لم تستكمل بعد.
وادعى كاتس أن “إسرائيل”، قتلت أكثر من 1700 مقاتل خلال عدوان 2026، زاعما أنه ضعف عدد من قتلوا في حرب لبنان الثانية عام 2024.
وأشار إلى إقامة منطقة أمنية بعمق 10 كيلومترات من الحدود حتى خط الدفاع المضاد للدبابات، تمتد من البحر غرباً إلى منطقة جبل الشيخ شرقاً.
وأكد كاتس أن المنطقة الواقعة بين الحدود ونهر الليطاني ما تزال خاضعة لسيطرة القوات الإسرائيلية “بالنار”، مدعياً استمرار وجود مسلحين وأسلحة فيها.
وهدد أن “إسرائيل” ستعمل على إزالة هذا الوجود إما عبر القنوات الدبلوماسية أو من خلال استئناف العدوان بعد انتهاء وقف إطلاق النار.
وأضاف أنه في حال تجدد إطلاق النار، سيتعين على النازحين اللبنانيين العائدين إلى المنطقة الأمنية إخلاؤها مجدداً تمهيداً لاستئناف القصف.
وفجر الجمعة، بدأ عشرات الآلاف من النازحين اللبنانيين العودة إلى ضاحية بيروت الجنوبية والقرى والبلدات الجنوبية عقب بدء سريان الهدنة.
واعتبر كاتس أن الهجوم على مواقع انطلاق حزب الله ومراكز قوته في منطقة الليطاني وعموم لبنان توقف قبل تحقيق أهدافه، مشيراً إلى ضرورة استئنافه لاحقاً.
وشدد على تمسك إسرائيل بهدف نزع سلاح حزب الله “عسكرياً أو سياسياً”، متحدثاً عن ضغوط تُمارس على الحكومة اللبنانية بدعم مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن مساء الخميس وقفاً لإطلاق النار لمدة عشرة أيام عقب مباحثات هاتفية مع الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

