ميشال عون: التفاوض قرار سيادي… لا تنازل ولا استسلام

المسار : أعلن رئيس الجمهورية، جوزاف عون، أنّ «المفاوضات لا تعني التنازل ولا الاستسلام بل هي لحل المشاكل ومن المهم أن يقف اللبنانيون إلى جانب دولتهم في هذا الظرف بالذات وهم تعبوا من هذه الحروب».

وقال عون، أمام وفدٍ من نواب ورؤساء البلديات في قضاء جزين، إنّ «واجبي ومسؤوليتي أن أبذل كل ما يلزم لتحقيق الأمن والسلام للبنان».

وأضاف: «الدبلوماسية هي حرب من دون دماء، فيما الحرب هي إهراق دماء ودمار وخراب. لذلك، كان قرار الانخراط في المفاوضات التي تكون بين متخاصمين، مع التشدد على الحفاظ على الحقوق، والأهم أولاً وقف الاعتداءات والانسحاب الإسرائيلي وعودة الأسرى، من أجل البحث في السلام بعد عقود وسنوات طويلة من الحروب والموت والدمار».

 

واعتبر عون أنّ «صمود الجنوبيين في مناطقهم وقراهم واستقبال النازحين الذين وفدوا من قرى وبلدات مجاورة، هو تجسيد لمدى وحدة اللبنانيين وتضامنهم مع بعضهم البعض، ما يشكل مصدر قوة ووعي وإيمان بهذا البلد».

وشدّد على أنّه «نواصل السعي لدى الجهات الدولية والمؤسسات الاجتماعية والإنسانية من أجل زيادة المساعدات المخصصة للجنوبيين، النازحون منهم والمضيفون».

كما لفت إلى «ضرورة تضافر الجهود بين الجيش والقوى الأمنية والبلديات والسكان، لترسيخ الاستقرار الأمني وإبعاد فرضية الأمن الذاتي الذي يحمل مخاطر كثيرة، في الوقت الذي تعمل فيه الدولة من أجل استتباب الأمن وإنهاء الحرب».

Share This Article