الإفلاس يهدد شركات طيران أوروبية بسبب ارتفاع أسعار الوقود

المسار : أثار إغلاق مضيق هرمز مخاوف شركات الطيران العالمية لما له من انعكاسات واسعة على تكاليف التشغيل وأسعار وقود الطائرات وربحية القطاع خلال الفترة المقبلة.

أثار إغلاق مضيق هرمز مخاوف شركات الطيران العالمية لما له من انعكاسات واسعة على تكاليف التشغيل وأسعار وقود الطائرات وربحية القطاع خلال الفترة المقبلة.

وحذّر الرئيس التنفيذي لشركة «رايان إير» الإيرلندية، مايكل أوليري، من أن الارتفاع الحاد في أسعار وقود الطائرات، يهدد بدفع شركات الطيران الأوروبية إلى ضغوط مالية قد تصل حدّ الإفلاس.

وقال أوليري، في مقابلة مع شبكة «CNBC» الأميركية، إن قطاع الطيران يواجه «مخاطر جيوسياسية وضغوطاً متزايدة في التكاليف»، مشيراً إلى أن سعر وقود الطائرات ارتفع من نحو 80 دولاراً للبرميل إلى أكثر من 150 دولاراً، مع توقعات باستمرار هذه المستويات خلال موسم الصيف.

وأضاف أن استمرار هذا المسار السعري قد يؤدي إلى انسحاب تدريجي لعدد من شركات الطيران الأوروبية من السوق، في ظل تزايد الأعباء التشغيلية وتراجع هوامش الربح، مشدداً على ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة في أقرب وقت، باعتباره شرياناً أساسياً لإمدادات الطاقة العالمية، وحذر من أن استمرار الاضطرابات ينعكس مباشرة على استقرار قطاع الطيران.

وفي السياق ذاته، بدأت شركات طيران كبرى مثل «لوفتهانزا» و«إيزي جيت» و«إير فرانس-كيه إل إم» تطبيق إجراءات تقشفية شملت تقليص الرحلات ورفع الأسعار لمواجهة ارتفاع تكاليف الوقود.

كما أعدّت المفوضية الأوروبية خطة طوارئ تحت اسم «AccelerateEU» لتعزيز التنسيق في قطاع الطاقة وضمان استقرار إمدادات الوقود، في محاولة للحد من تداعيات الأزمة على قطاع الطيران الأوروبي.

وتسببت الحرب على إيران في قفزة حادة بأسعار وقود الطائرات عالمياً، وصلت في مرحلة سابقة إلى أكثر من 200 دولار للبرميل بزيادة تقارب 110% خلال شهر واحد، قبل أن تتراجع نسبياً مع بقائها عند مستويات مرتفعة، ما أدى إلى إلغاء رحلات وخفض السعة التشغيلية وفرض رسوم إضافية على الوقود في عدد من شركات الطيران الأوروبية.

Share This Article