المسار: أصدرت كتلة الوحدة العمالية في الضفة الغربية بيانا بمناسبة الأول من أيار (عيد العمال العالمي ) جاء فيه.. نص البيان:
جماهير شعبنا الفلسطيني:
عاملاتنا الباسلات عمالنا البواسل:
في الأول من ايار عيد العمال العالمي، يعيش عمالنا و عاملاتنا في فلسطين ظروفا استثنائية، باتت تهدد حياتهم وحياة أبنائهم وقدرتهم على توفير الحد الأدنى من مستلزمات الحياة الحرة الكريمة التي يستحقونها، فقد شكلت عاملاتنا وعمالنا على مدى الثورة الفلسطينية طليعة للنضال النضال الوطني والاجتماعي، وحماة المشروع الوطني وبناة أسس دولتنا المستقلة،وقدموا الشهداء والجرحى والأسرى في سياق النضال الوطني الفلسطيني.
عاملاتنا وعمالنا الآن بمعظمهم بات يتهددهم سيف البطالة والفقر والجوع، وذلك نتيجة إجراءات الاحتلال بمنع اكثر من ٢٢٠٠٠٠ عامل من الوصول الى أماكن عملهم في الداخل المحتل منذ السابع من أكتوبر، وبالتالي فقدان مصدر رزقهم لأكثر من ثلاثين شهرا، وطالت التداعيات الاقتصادية لهذا الاجراء التعسفي باقي القطاعات الاقتصادية في فلسطين، لتشهد فلسطين فقد تجاوزت نسبة البطالة ٥٥٪ في ارتفاع حاد في غلاء السلع الأساسية الذي بلغ ٢٢٪، مما أدى الى دخول أكثر من ٧٠٪ تحت خط الفقر في ظل غياب أي منظومة للحماية الاجتماعية تحمي عمالنا وعائلاتهم وتحفظ وتوفر لهم ادنى سبل العيش الكريم.
إن هذا الواقع الكارثي الذي تعيشه عاملاتنا وعمالنا اليوم بات يؤكد ما طالبنا به على امتداد سنوات طويلة من ضرورة بناء استراتيجية وطنية للتشغيل والحماية الاجتماعية ، وسلة من التشريعات والتعديلات في السياسات الاقتصادية والاجتماعية تستهدف حماية وتعزيز صمود الفئات الأكثر فقرا وبالمقدمة منها عاملاتنا وعمالنا في وجه سياسات العربدة والاستيطان ومحاولات الاحتلال شطب حقوقنا الوطنية.، وذلك عبر الحوار بين الشركاء (عمال، حكومة وأصحاب عمل)،فهذا الواقع لا يمكن حله من خلال البرامج الاغاثية وبرامج الاستجابات الطارئة التي لم ولن تسهم الا بحل جزء يسير من هذا الوضع .
في ظل هذا الواقع الكارثي فان كتلة الوحدة العمالية تطالب الحكومة :
- العمل الفوري من اجل اقرار نظام حماية اجتماعية يحمي عمالنا في ظل العجز، التعطل والأزمات.
- المراقبة المباشرة على الأسعار ووضع حد لكل من تسول له نفسة باستغلال الظروف الطارئة.
- إيجاد فرص عمل ولو مؤقتة للعاملين المتعطلين.
- توفير التأمين الصحي المجاني للعاطلين عن العمل.
- تعزيز برامج الاستجابة الطارئة وادارتها بطريقة نزيهة وشفافة تضمن وصولها للمستحقين.
- وقف أوامر الحبس للعاطلين عن العمل على خلفية تعثرهم عن السداد.
إن كل ما تقدم يتطلب توحيد وتصليب الحركة العمالية من خلال العمل بين أطرافها على التطبيق الفوري لاتفاق أيار ٢٠١٥، لتتمكن من العمل على كافة الصعد بعلاقاتها مع الاتحادات العربية والدولية، لفضح سياسات الاحتلال وعزله وفرض المقاطعة عليه في كافة المنابر العمالية العالمية.
المجد والخلود لشهداء شعبنا
المجد والخلود لشهداء طبقتنا العاملة الفلسطينية
عاشت نضالات الطبقة العاملة
عاش الأول من أيار عيد العمال الاحرار
كتلة الوحدة العمالية
30-4-2026

