المسار: حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الخميس، من أن 45 مليون شخص إضافي سيواجهون خطر الجوع إذا لم تُرفع القيود المفروضة على مضيق هرمز بحلول منتصف العام الجاري.
وفي تصريح للصحافيين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، دعا غوتيريش، جميع الأطراف إلى فتح المضيق فورا.
وأشار إلى أن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، دخلت شهرها الثالث، وأنه على الرغم من وقف إطلاق النار، فإن النتائج تزداد سوءا مع كل ساعة.
وأعرب غوتيريش، عن بالغ قلقه إزاء تقييد حقوق وحرية الملاحة في منطقة مضيق هرمز.
وأوضح أن الوضع الحالي في مضيق هرمز “يخنق الاقتصاد العالمي”، وأن آثاره ستستمر لفترة طويلة، وأن البشرية جمعاء ستدفع ثمن ذلك.
ولفت غوتيريش، إلى أنه حتى في حال رفع القيود في أقرب وقت ممكن، فإن تعافي سلاسل التوريد سيستغرق أشهرا.
وأكد أن هذا الوضع سيؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو الاقتصادي العالمي.
وعقب فشل الجولة الأولى من مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 13 أبريل/ نيسان الجاري، فرض حصار على مضيق هرمز المغلق منذ 2 مارس/آذار الماضي.
يشار أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، أسفرت عن أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل إعلان الهدنة في 8 أبريل الجاري، على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع.
وردا على الهجمات، أعلنت إيران، في 2 مارس الماضي، تقييد الملاحة في مضيق هرمز، الذي كان يمر منه قبل الحرب 20 بالمئة من صادرات النفط العالمية.
ومع بداية الهدنة في 8 أبريل الجاري، أعلنت طهران إعادة فتح المضيق، ولكنها لاحقا قررت غلقه، بعد أن بدأت واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.

