تصاعد الجريمة بالداخل المحتل: 93 قتيلاً عربياً منذ بداية العام وشابان ضحية جديدة في رهط وشعب

والمسار : أسفرت جريمتا إطلاق نار ارتكبتا بمدينة رهط في النقب وبلدة شعب في الجليل عن مقتل شاب وإصابة آخر بجراح حرجة، لترتفع حصيلة الضحايا في المجتمع العربي منذ مطلع العام إلى 93 قتيلا.

قتل الشاب إسماعيل أبو عابد، في الثلاثينيات من عمره، في رهط وأصيب شاب بجراح حرجة في بلدة شعب في جريمتي إطلاق نار منفصلتين مساء الجمعة؛ لترتفع حصيلة القتلى في المجتمع العربي منذ مطلع العام إلى 93 قتيلا.

واستدعي طاقم طبي من “نجمة داود الحمراء” إلى المكان، ولم يكن أمامه سوى إقرار وفاة الشاب بعد فشل محاولات إنقاذ حياته إثر عيارات نارية اخترقت جسده.

الضحية إسماعيل أبو عابد

وقال مضمد من الطاقم الطبي، إن الشاب “تواجد في ساحة منزل وهو فاقد للوعي وعانى من إصابات اخترقت جسده. قدمنا له العلاجات الأولية وعمليات إنعاش متقدمة إلا أن إصابته كانت حرجة واضطررنا لإقرار وفاته”.

وفي قرية شعب، قدم طاقم “حيان” الطبي العلاجات الأولية لشاب، في العشرينيات من عمره، وصفت حالته بالحرجة جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار.

ونقل المصاب، على وجه السرعة، إلى المركز الطبي للجليل (مستشفى نهريا) لاستكمال العلاج.

وباشرت الشرطة التحقيق في ملابسات وخلفية الجريمتين المنفصلتين اللتين لم تتضح بعد، من دون الإبلاغ عن اعتقال أي مشتبه به في وقت تواصل تقاعسها عن توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب وغياب الردع في ظل الجريمة المستفحلة.

93 قتيلًا في المجتمع العربي منذ مطاع العام الجاري

يشهد المجتمع في البلاد تصاعدًا في حوادث العنف والجريمة في السنوات الأخيرة، بما في ذلك جرائم الطعن والقتل في عدد من البلدات. وتربط الشرطة غالبية هذه الجرائم بخلافات جنائية وشخصية، بينما يشير متابعون إلى عوامل اجتماعية واقتصادية أعمق تسهم في تفاقم الظاهرة.

يأتي ذلك في ظل تصاعد غير مسبوق بجرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري ولغاية اليوم، حيث ارتفعت الحصيلة إلى 93 قتيلًا. وتُظهر الأرقام أن نحو 87 من الضحايا قُتلوا بإطلاق نار، إلى جانب جرائم طعن، فيما قُتلت امرأة حرقًا داخل مركبة، كما أن نحو 46 من القتلى هم دون سن الثلاثين، بينهم 8 نساء، في حين قُتل 3 آخرون برصاص الشرطة، دون احتسابهم ضمن حصيلة جرائم القتل.

Share This Article