وكشفت عن تواجد 6 ألوية إسرائيلية في غزة، معتبرة تناوب القوات على القطاع مؤشرًا على استعدادات انتشار طويل ومكثف هناك.
ومن المتوقع أن يحل لواء مظليين قريبًا محل لواء احتياطي، أنهى مهمته في القطاع.
ويأتي ذلك بعد أن أنهى مقاتلو لواء “القبضة الحديدية” (205)، بقيادة الفرقة 252، مؤخرًا جولة قتالية مهمة، استمرت شهرين في قطاع غزة.
وتُعد هذه الجولة السادسة لقوات الاحتياط منذ بداية الحرب، وتضمنت حملة تنقلات شاقة بين جنوب قطاع غزة وجنوب لبنان.
ووفقًا للصحيفة العبرية، كانت مهمة قوات الاحتياط هذه المرة دقيقة وشاملة، وتضمنت تطهير المنطقة الواقعة بين شرق قطاع غزة و”الخط الأصفر”.
ونفذت القوات عمليات حفر منهجية لأكثر من 6 كيلومترات، وأسفرت تلك العملية الهندسية المعقدة عن اكتشاف وتدمير 8 مخابئ استراتيجية تحت الأرض تابعة لحماس.
ورغم ما وصفته الصحيفة بـ”الإنجازات التكتيكية”، نقلت عن مصادر سياسية وعسكرية في تل أبيب، قولها إن “غزة ليست جزيرة منعزلة، إذ إن القدرة على هزيمة حماس مرهونة بما يجري على مختلف الجبهات”.
وقالت المصادر إن “القتال الدائر في لبنان، وقدرة الجيش الإسرائيلي على العمل عبر نهر الليطاني، والمفاوضات الأمريكية مع إيران، جميعها عوامل تؤثر على حجم القوات التي يمكن نشرها في قطاع غزة”.
وأشارت إلى أن حقيقة انفتاح الجبهات تجعل اتخاذ القرار صعبًا، لا سيما أن الجيش الإسرائيلي يركز معظم جهوده الاستخباراتية والجوية في هذه المرحلة على الجبهة الشمالية.
أما التهديد الذي يقلق القيادة في تل أبيب، فهو المسيَّرات المتفجرة، التي لا تستبعد التقديرات إمكانية انطلاقها من قطاع غزة.
وعزت إلى خطورة تهديد من هذا النوع تأكيد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قبل أيام أنه أمر بتدشين مشروع خاص لمواجهة خطر المسيَّرات.
وأضاف: “سيستغرق الأمر وقتًا، لكننا نعمل على ذلك”، بحسب الصحيفة العبرية.

