«الديمقراطية»: قصف مخيم الشاطئ جريمة حرب جديدة.. ونطالب بوقف فوري لعدوان الاحتلال وخرق وقف إطلاق النار في غزة

المسار : أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بأشد العبارات القصف الإسرائيلي الذي استهدف منزلاً مأهولاً في منطقة «بلوك 9» داخل مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، مساء الجمعة، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين، بينهم أطفال، معتبرةً أن الهجوم يمثل «جريمة حرب جديدة» تندرج ضمن سياسة ممنهجة تستهدف المدنيين والبنية المجتمعية الفلسطينية في قطاع غزة.

وأكدت الجبهة، في بيان صادر عن مكتبها الصحفي في قطاع غزة، أن استهداف الأحياء السكنية واستمرار عمليات القصف والتدمير يعكس إصرار حكومة الاحتلال على مواصلة الحرب ضد المدنيين، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات حماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة.

وشدد البيان على أن ما يجري في قطاع غزة لم يعد مجرد عمليات عسكرية متفرقة، بل «حرب إبادة مفتوحة» تهدف إلى فرض وقائع بالقوة وتدمير مقومات الحياة الفلسطينية، في ظل استمرار الصمت الدولي والعجز عن محاسبة إسرائيل على جرائمها.

وحذّرت الجبهة من خطورة استمرار خرق تفاهمات وقف إطلاق النار، معتبرة أن ذلك يهدد بانهيار الجهود السياسية والإنسانية الرامية إلى وقف الحرب، ويدفع الأوضاع نحو مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار في المنطقة.

ودعت الجبهة الوسطاء الإقليميين والدوليين إلى التدخل الفوري لإلزام إسرائيل بوقف العدوان ووقف انتهاكاتها المتكررة، والعمل على تنفيذ الالتزامات المتعلقة بمراحل وقف إطلاق النار، بما يشمل الانتقال إلى المرحلة الثانية واستكمال ما تم الاتفاق عليه سابقاً.

كما وجّهت نداءً عاجلاً إلى نيكولاي ملادينوف وجميع الأطراف الدولية المعنية، للتحرك العاجل من أجل وقف خروقات وقف إطلاق النار، وتوفير حماية دولية للفلسطينيين في قطاع غزة، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية دون قيود، والشروع في إعادة تأهيل البنية التحتية وتوفير الاحتياجات الأساسية للسكان، من غذاء ودواء ومياه ومستلزمات الإيواء.

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
المكتب الصحفي – قطاع غزة
9/5/2026

Share This Article