المسار: أعلنت مؤسسة “هند رجب”، أن مكتب المدعي العام في “بيرو” قد بدأ تحقيقًا جنائيًا أوليًا ضد جندي سابق في جيش الاحتلال من الكتيبة (424) التابعة للواء “جفعاتي”.
ووفقًا لبيان صادر عن المنظمة الحقوقية البلجيكية الفلسطينية التي ترصد الجنود الإسرائيليين المسافرين إلى الخارج، فقد أمر مكتب المدعي العام الجنائي الأول فوق الإقليمي لحقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب بفتح تحقيق أولي لمدة 15 يومًا في 28 نيسان/أبريل 2026.
وتشمل الادعاءات ضد الجندي، ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية ارتكبت في قطاع غزة أثناء خدمته في جيش الاحتلال .
وأكدت المنظمة أن الجندي موجود حاليًا في بيرو، مما يسمح للسلطات المحلية بممارسة اختصاصها القضائي.
وقد قُدِّمَت الشكوى عبر المحامي البيروفي خوليو سيزار أربيزو غونزاليس، الذي سبق له أن مثّل المنظمة.
وكان جيش الاحتلال وضع توجيه خاص لجنوده بعنوان “استخدام الجنود للفضاء الإلكتروني” خصيصًا لمنع الشكاوى من هذا النوع ضد الجنود. وشدّد الجيش على ضرورة “عدم تصوير أو نشر صورٍ بالزي العسكري أو من مناطق العمليات، وتجنّب أي توثيقٍ يُمكن تفسيره على أنه يُسيء إلى السكان المدنيين، ومراعاة التداعيات الدولية لكل منشورٍ أو صورة”.
يشار إلى أن مؤسسة حقوق الإنسان “هند رجب”، التي تأسست قبل نحو عامين، قدمت حوالي 80 شكوى ضد جنود الاحتلال في 29 دولة تقريبًا، وفُتحت إجراءات قانونية مختلفة ضد جنود الاحتلال عقب هذه الشكاوى.
وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود مؤسسة هند رجب القانونية لملاحقة جنود الاحتلال والمسؤولين الإسرائيليين المتورطين في الجرائم المرتكبة بحق المدنيين الفلسطينيين.
وتأسست مؤسسة هند رجب في شباط/ فبراير 2024، ومقرها بروكسل، وتهتم بملاحقة المسؤولين والعسكريين الإسرائيليين عبر دعاوى قضائية دولية بتهم ارتكاب جرائم حرب ضد الفلسطينيين.
وتحمل المؤسسة اسم طفلة فلسطينية كانت في عمر 5 سنوات حين قتلها جيش الاحتلال الإسرائيلي مع 6 من أقاربها بإطلاق النار على سيارة لجؤوا إليها جنوب غربي مدينة غزة، في 29 كانون الثاني/ يناير 2024.

