بوابات الاحتلال تعزل مزارعي حلحول عن كروم العنب وتفاقم خسائر الموسم الزراعي

المسار :في بلدة حلحول شمال الخليل، تتصاعد معاناة المزارعين مع استمرار إغلاق الطرق الزراعية ونصب بوابات حديدية وسواتر ترابية تعزلهم عن أراضيهم، في وقت يُعد فيه موسم العنب وورق الدوالي مصدر رزق أساسي لعشرات العائلات.

وقال مزارعون إن قوات الاحتلال تمنع وصولهم إلى أراضيهم الزراعية بشكل متكرر، ما يهدد موسم العنب الحالي بخسائر كبيرة، ويضاعف الأعباء الاقتصادية عليهم، خاصة مع صعوبة الوصول وإتمام عمليات الحراثة والرش والمتابعة اليومية للمحاصيل.

وروى المزارع جمال مضية تفاصيل اقتحام قوات الاحتلال لمنطقة الحواور أثناء عمله في أرضه، حيث تمت مصادرة جراره الزراعي واحتجاز السائق، قبل نقلهما إلى معسكر عسكري والإفراج عنهما لاحقاً بعد ساعات من الاحتجاز.

وأوضح أن أرضه المزروعة بالعنب وورق الدوالي تحتاج إلى متابعة مستمرة، وأن أي انقطاع في العمل الزراعي يؤدي إلى خسارة الموسم بالكامل، داعياً إلى دعم المزارعين ووقف الاعتداءات على الأراضي الزراعية.

من جهته، قال المزارع إسماعيل الواوي إنه مُنع من الوصول إلى أرضه في منطقة الجمجمة بعد إقامة ساتر ترابي أغلق الطريق المؤدي إليها، ما اضطره للعمل بشكل يدوي رغم الكلفة العالية والجهد الكبير المطلوب.

وأكد الواوي أن هذه الإجراءات تهدف إلى التضييق على المزارعين ودفعهم لترك أراضيهم، مشدداً على تمسكهم بأرضهم رغم الظروف الصعبة، باعتبارها مصدر رزقهم الأساسي وجزءاً من ارتباطهم اليومي بالأرض.

وتُعد بلدة حلحول من أبرز المناطق الزراعية في الخليل، حيث تعتمد عشرات العائلات على زراعة العنب وورق الدوالي كمصدر دخل رئيسي، إلا أن القيود الإسرائيلية المستمرة تهدد استقرار هذا القطاع وتزيد من حجم الخسائر الزراعية والإنسانية.

Share This Article