استطلاع إسرائيلي: تراجع الليكود وصعود لافت لحزب بينيت وسط أزمة الائتلاف

المسار : كشف استطلاع رأي إسرائيلي جديد عن تغيّرات بارزة في المشهد السياسي داخل إسرائيل، مع استمرار تراجع قوة حزب “الليكود” بزعامة بنيامين نتنياهو، مقابل صعود حزب “معًا” برئاسة نفتالي بينيت واقترابه من تصدر الخارطة الحزبية.

وبحسب نتائج الاستطلاع، فقد تراجع حزب الليكود إلى 26 مقعدًا، بينما ارتفع حزب “معًا” إلى 25 مقعدًا، في مؤشر يعكس تصاعد الضغوط السياسية داخل الائتلاف الحاكم، خاصة مع تفاقم الخلافات مع الأحزاب الدينية.

كما أظهر الاستطلاع تراجع حزب “الديمقراطيون” بقيادة يائير غولان إلى 10 مقاعد، مقابل صعود حزب “يسرائيل بيتنو” بزعامة أفيغدور ليبرمان إلى 9 مقاعد.

وحافظت أحزاب أخرى على تمثيلها البرلماني، حيث حصل حزب غادي آيزنكوت على 15 مقعدًا، فيما نال حزبا “عوتسما يهوديت” بقيادة إيتمار بن غفير و”شاس” بقيادة أرييه درعي 9 مقاعد لكل منهما، بينما حصد حزب “يهودات هتوراة” 7 مقاعد.

وفيما يتعلق بالقوائم العربية، أشار الاستطلاع إلى حصولها مجتمعة على 10 مقاعد موزعة بين الجبهة والعربية للتغيير والقائمة الموحدة.

وأظهر الاستطلاع أيضًا أن معسكر نتنياهو لا يمتلك سوى 51 مقعدًا، ما يعني عجزه عن تشكيل حكومة مستقرة في حال جرت انتخابات جديدة خلال الفترة الحالية.

وفي سياق متصل، رجّحت نتائج الاستطلاع أن يؤدي تحالف محتمل بين غادي آيزنكوت وأفيغدور ليبرمان إلى تشكيل قوة سياسية كبيرة قد تصل إلى 25 مقعدًا، الأمر الذي قد يغيّر موازين القوى داخل الكنيست بشكل جذري.

وتأتي هذه النتائج في ظل تصاعد الأزمة السياسية داخل حكومة نتنياهو، مع تهديدات الأحزاب الحريدية بحل الكنيست والدعوة إلى انتخابات مبكرة على خلفية الخلاف بشأن قانون إعفاء المتدينين من التجنيد.

Share This Article