تصعيد أميركي إسرائيلي ضد إيران.. تقديرات بعودة الخيار العسكري وتحذيرات من انهيار المسار الدبلوماسي

المسار : أفادت تقديرات إسرائيلية بأن الاتصالات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران باتت على شفا الانهيار، وسط مؤشرات متزايدة على عودة الخيار العسكري إلى الواجهة، بالتزامن مع تعثر مسار المفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني.

ونقلت صحيفة “معاريف” العبرية عن مصادر دبلوماسية إسرائيلية قولها إن “النافذة الدبلوماسية تُغلق بسرعة”، مشيرة إلى أن الأيام المقبلة قد تكون حاسمة في تحديد مسار المواجهة، في ظل بحث استهداف منشآت استراتيجية إيرانية تشمل البنى الصناعية ومنشآت الطاقة والمواقع المرتبطة بالبرنامج النووي ومنظومة الصواريخ.

وفي تصريحات أدلى بها عقب عودته من بكين، قال الرئيس الأميركي Donald Trump إن بلاده قد “تدخل إلى إيران” إذا لم تتمكن من السيطرة على ما وصفه بـ”الغبار النووي”، مؤكداً أن المقترح الإيراني الأخير لا يتضمن “ضمانات كافية” بشأن البرنامج النووي.

وأضاف ترامب: “إذا لم تعجبني الجملة الأولى في المقترح الإيراني فسأرميه جانباً”، في إشارة إلى تشدد الموقف الأميركي حيال أي اتفاق محتمل.

في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني Abbas Araghchi أنه “لا يوجد حل عسكري في التعامل مع إيران”، داعياً واشنطن إلى إدراك هذه الحقيقة، ومشيراً إلى أن بلاده تتلقى “رسائل متناقضة” من الإدارة الأميركية عبر التصريحات والمواقف المختلفة.

وفي سياق متصل، انتقد السفير الصيني لدى الأمم المتحدة مشروع قرار أميركياً ـ بحرينياً بشأن مضيق هرمز، معتبراً أن توقيته “غير مناسب” ولن يسهم في تهدئة التوتر، بينما دعت بكين إلى استئناف المفاوضات بحسن نية وتثبيت وقف إطلاق النار في المنطقة.

كما أعلنت الإمارات أن جميع إجراءاتها الأخيرة تأتي ضمن “تدابير دفاعية” لحماية سيادتها وبنيتها التحتية، بعد تقارير تحدثت عن دور إماراتي في عمليات عسكرية ضد إيران.

وتشهد المنطقة توتراً متصاعداً على وقع الحرب الدائرة، وسط تحركات عسكرية ودبلوماسية متسارعة، في وقت تزداد فيه المخاوف الدولية من اتساع رقعة المواجهة وانعكاساتها على أمن الملاحة والطاقة في الخليج ومضيق هرمز.

Share This Article