رامي شعث: فرنسا تتحرك لترحيلي في إطار حملة تستهدف مؤيدي فلسطين

المسار : قال الناشط الفلسطيني المصري رامي شعث إن السلطات الفرنسية تسعى إلى ترحيله بدعوى أنه يشكل تهديداً للأمن العام، معتبراً أن الخطوة تأتي ضمن حملة أوسع تستهدف النشطاء الداعمين للقضية الفلسطينية في فرنسا.

وأوضح شعث، في بيان مصور نشره عبر الإنترنت بتاريخ 14 مايو/أيار، أن الإجراءات ضده تصاعدت خلال الفترة الأخيرة، بما في ذلك صعوبات في تجديد الإقامة، وتجميد حسابه المصرفي، وتعليق بطاقة التأمين الصحي، الأمر الذي – بحسب قوله – أثر على حياته الشخصية وقدرته على العمل والتنقل.

وأضاف أن هذه الإجراءات تأتي بعد نشاطه السياسي ومشاركته في تأسيس منظمة “إيرجنس بالستين” الداعمة لفلسطين عقب الحرب الإسرائيلية على غزة، مشيراً إلى أنه يعتزم الطعن في قرار الترحيل أمام القضاء الفرنسي والأوروبي.

ولم تصدر وزارة الداخلية الفرنسية أي تعليق رسمي حول هذه الاتهامات حتى الآن.

ويُذكر أن رامي شعث، وهو من أصول مصرية وفلسطينية، كان قد شارك سابقاً في أنشطة مرتبطة بحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات ضد إسرائيل، وفق ما ذكره في تصريحاته.

Share This Article