الشرطة الألمانية تتدخل بعنف ضد مسيرة داعمة لفلسطين في برلين

المسار : استخدمت الشرطة الألمانية، السبت، رذاذ الفلفل واعتقلت عددا من المتظاهرين خلال مسيرة تضامنية مع فلسطين أُقيمت في العاصمة برلين بمناسبة الذكرى الـ 78 للنكبة.

وتجمع آلاف المشاركين في ساحة أورانين بمنطقة كرويتسبيرغ، قبل أن ينطلقوا في مسيرة باتجاه محطة مترو “زودشتيرن” في حي نويكولن.

ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ولافتات تندد بالحرب التي تشنها دولة الاحتلال على غزة واحتلال الأراضي الفلسطينية.

كما حمل المشاركون مفاتيح رمزية تجسد “حق العودة”، ورددوا هتافات مثل “دولة الاحتلال تقتل الأطفال وألمانيا تدعمها”، و”الحرية لفلسطين”، و”المقاومة هي الحل”.

وأوقفت الشرطة المسيرة قرب محطة مترو “برينتسن شتراسه”، قبل أن تتدخل بعنف لتفريق المحتجين، مستخدمة رذاذ الفلفل، ما أدى إلى إصابة عدد من المتظاهرين بحالات اختناق.

كما اعتقلت الشرطة عددا من المشاركين، قبل أن تسمح لاحقا باستئناف المسيرة التي انتهت عند محطة “زودشتيرن”.

وفي المقابل، حاولت مجموعة مؤيدة لدولة الاحتلال استفزاز المتظاهرين عبر رفع الأعلام على طول مسار المسيرة.

ويُطلق الفلسطينيون مصطلح “النكبة” على تهجير 957 ألفا منهم من أصل 1.4 مليون كانوا يقيمون في نحو 1300 قرية ومدينة عام 1948 بالتزامن مع قيام دولة الاحتلال على أراضيهم، بحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.

وتحل ذكرى النكبة هذا العام بينما تواصل دولة الاحتلال منذ 2023 حرب إبادة في قطاع غزة، عبر قصف دموي وتقييد لإدخال المساعدات الإنسانية، برغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

وبالتوازي، تشهد الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، تصعيدا متواصلا من جيش الاحتلال والمستوطنين، يشمل اقتحامات يومية للمدن والبلدات، وعمليات اعتقال، وإغلاق طرق، إلى جانب اعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم، وتوسّع في النشاط الاستيطاني.

وفي تقرير حديث للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، بلغ عدد الشهداء منذ بدء حرب الإبادة في أكتوبر 2023 حتى نهاية أبريل/ نيسان 2026، 73 ألفا و761 فلسطينيا، بينهم 72 ألفا و601 في قطاع غزة و1160 في الضفة الغربية.

Share This Article