خروقات إسرائيلية متواصلة تهدد بانهيار التهدئة في غزة

المسار : غزة | واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ فجر اليوم الإثنين، خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في قطاع غزة، عبر قصف مدفعي وجوي وإطلاق نار استهدف مناطق متفرقة من شمال القطاع حتى جنوبه، ما أسفر عن ارتقاء شهيد وإصابة عدد من المواطنين.

وفي أحدث التطورات، استشهد الشاب أحمد سمير فرحات متأثراً بجراحه التي أُصيب بها قبل يومين إثر قصف مدفعي استهدف منطقة مواصي خانيونس جنوبي القطاع، رغم تصنيفها كمناطق “آمنة” للنازحين.

وشهدت المناطق الشرقية لمدينة خانيونس إطلاق نار متقطعاً من آليات الاحتلال المتمركزة على السياج الفاصل، بالتزامن مع قصف مدفعي طال حي الشيخ ناصر شرقي المدينة.

وفي وسط القطاع، شنت طائرات الاحتلال غارة استهدفت منزلاً لعائلة البشيتي خلف المسجد الكبير في مخيم المغازي، ما أدى إلى إصابة مواطنين بجروح متفاوتة، بحسب مصادر طبية في مستشفى شهداء الأقصى.

كما فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها الثقيلة تجاه مراكب الصيادين قبالة سواحل مدينة غزة، ما أجبرهم على الانسحاب من البحر، في استمرار لسياسة التضييق على مصادر رزق الفلسطينيين.

وفي شمال القطاع، تعرضت الأطراف الشرقية لمخيم جباليا لقصف مدفعي مكثف، تزامناً مع استهداف أحياء الشجاعية والزيتون شرق مدينة غزة، ما تسبب بأضرار مادية واسعة في المنازل والبنية التحتية.

وتعكس هذه الاعتداءات المتواصلة هشاشة اتفاق التهدئة، وسط مخاوف متزايدة من تصعيد عسكري جديد يهدد الأوضاع الإنسانية الكارثية في القطاع.

#غزة #الاحتلال_الإسرائيلي #خانيونس #جباليا #الشجاعية #التهدئة #فلسطين

Share This Article