المسار :حذر مدير التمريض في مركز غزة للسرطان، طارق المحروق، من التدهور الخطير الذي يواجهه مرضى السرطان في قطاع غزة، مؤكداً أن الأزمة تبدأ منذ مراحل التشخيص الأولى بسبب النقص الحاد في الفحوصات المخبرية والإمكانات الطبية.
وأوضح المحروق أن القطاع لا يضم سوى جهازي تصوير طبقي (CT)، أحدهما في مدينة غزة والآخر في خان يونس، وهو عدد لا يلبي احتياجات أكثر من 10 آلاف مريض، الأمر الذي يؤدي إلى تأخير التشخيص واكتشاف الأورام في مراحل متقدمة.
وأشار إلى أن الأزمة لا تقتصر على نقص أجهزة التشخيص، بل تمتد إلى العجز الكبير في أدوية العلاج الكيماوي والعلاجات الأساسية، ما يحرم آلاف المرضى من تلقي الرعاية الطبية اللازمة ويقلص فرص نجاتهم.
وأكد أن تعطل خدمات التشخيص ومحدودية التحويلات الطبية يؤديان إلى تفاقم الحالات الصحية، لافتًا إلى أن مركز الأورام يسجل حالات وفاة شبه يومية بين مرضى السرطان نتيجة تأخر العلاج واستمرار الأزمة الصحية في القطاع.

