الديمقراطية»: التصريحات والمواقف الأميركية المنحازة، تشكل غطاء لسياسة حرف القرار 2803 عن مساره • نشيد بدعوة وزير الخارجية الروسي بتصحيح مسار تطبيق القرار 2803

المسار ■ نددت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بتصريحات ومواقف أركان الإدارة الأميركية، وفي مقدمها ممثلة واشنطن في مجلس الأمن، وانحيازها الفاقع إلى جانب دولة الاحتلال الإسرائيلي، ما يوفر لها غطاء في التلاعب بتطبيقات القرار الأممي 2803 وصرفه من مساره، وتحويله من مشروع لإنهاء الحرب، ووقف النار، والإنتقال إلى مرحلة التعافي وإعادة الإعمار، إلى مشروع إستعماري بلون جديد، يخدم سياسة التوسع والضم والتهجير والتطهير العرقي، وإفراغ القطاع من سكانه، عبر حشرهم في شريط ضيق يمتد على شواطئ البحر في غزة.

وقالت الجبهة الديمقراطية: إن ما قامت دولة الاحتلال بتطبيقه في قطاع غزة، لم يتجاوز حتى الآن عتبة المرحلة الأولى في جوانبها الأمنية، حيث أعمال القتل والعدوان مستمرة دون توقف، وبجانبه الإجتماعي، حيث ما زالت مستودعات الغذاء والماء خالية، لا توفر الحد الأدنى للسكان، ولا في جانبه الصحي، حيث ما زالت المستشفيات تفتقر إلى مستلزمات العلاج الفاعل، وحيث ما زال في القطاع أكثر من 20 ألف جريح ومصاب ومريض، معرضين للموت بسبب الإفتقار إلى العلاج.

ودعت الجبهة الديمقراطية الوسطاء والأطراف الضامنة إلى تدخل فاعل لتصويب مسار القرار 2803، بما يوفر الغطاء السياسي لحراك شعبي في القطاع، يرفع الصوت في وجه الإنحياز الأميركي، والتلكؤ في تطبيق الاتفاق وتصويب مساره، وعدم زرع العقد في طريقه، والتركيز على الجوانب العملية بعيداً عن أي إفتعال يعيد رسم الأولويات بطريقة مصطنعة، هدفها إعفاء الجانب الإسرائيلي من إلتزاماته، ورمي المسؤولية بكل ثقلها على الجانب الفلسطيني، ومن موقع حرصه على مصالح شعبه، قدم كل ما هو مطلوب منه حتى الآن، بما في ذلك الإلتزام الصارم بوقف النار، رغم المجازر اليومية التي يشهدها القطاع على يد قوات الاحتلال.

وفي السياق؛ أشادت الجبهة الديمقراطية بتصريح وزير خارجية موسكو سيرغي لافروف، الذي إنتقد مسار تطبيق القرار 2803، ودعا إلى تصويبه بما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني، ويرفع عنه صعوبة الأوضاع اليومية، في ظل إنتهاك إسرائيلي لم يتوقف للقرار، وانحياز أميركي فاقع لصالح السياسة الإسرائيلية■

 

الإعلام المركزي

25/5/2026

Share This Article