المسار : تتقدم مؤسسة مؤتمر فلسطينيي أوروبا من الفلسطينيين في القارة بأحرّ التهاني والتبريكات بمناسبة صدور قرار البراءة بحق الناشط الفلسطيني أمين أبو راشد الرئيس الأسبق لمؤتمر فلسطينيي أوروبا ، بعد مرحلة طويلة من الإجراءات القضائية المبنية على ادعاءات واتهامات إسرائيلية ملفقة، مؤكدة أن هذا البراءة تمثل نصرا لفلسطين وقضيتها في وجه آلة الظلم والعدوان الإسرائيلية.
ويؤكد المؤتمر أن هذا القرار يمثل سقوطًا واضحًا لكل الادعاءات والتلفيقات والأكاذيب التي روّجت لها جهات مرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي، في محاولة لتشويه صورة النشطاء والمؤسسات الفلسطينية العاملة في أوروبا، واستهداف كل صوت حر يدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة في محاولة للتغطية على الجرائم الممتدة وكم الأفواه التي تفضح الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة والضفة الغربية.
لقد أثبتت هذه القضية أن حملات التحريض والتشويه الإعلامي المبنية على الافتراءات لا يمكن أن تصمد أمام الحقيقة والعدالة، وأن العمل الوطني الفلسطيني في أوروبا سيبقى مشروعًا ومحل احترام مهما تعرض لمحاولات التضييق والاستهداف.
ويدعو مؤتمر فلسطينيي أوروبا أبناء شعبنا الفلسطيني في مختلف الدول الأوروبية إلى الاستمرار في نشاطهم الوطني والمجتمعي والإنساني، ومواصلة أداء رسالتهم الحضارية والدفاع عن حقوق شعبهم بكل مسؤولية، مع الالتزام الدائم بالقوانين والأنظمة الأوروبية التي احترمتها الجاليات الفلسطينية على الدوام، وقدّمت من خلالها نموذجًا مشرّفًا في العمل المنظم والمسؤول.
كما يثمّن المؤتمر موقف القضاء الهولندي العادل الذي مارس دوره بكل استقلالية وشفافية ولم يخضع للضغوط والتقارير الإسرائيلية المكذوبة، هذا ويثمن المؤتمر مواقف أبناء الجاليات والأقليات والمؤسسات والشخصيات المتضامنة الفلسطينية والمسلمة والمناصرة للحق الفلسطيني التي وقفت بثبات إلى جانب الحقيقة والعدالة طوال فترة القضية، مؤكدًا استمرار المؤتمر في أداء رسالته الوطنية والإنسانية دفاعًا عن حقوق شعبنا الفلسطيني في الحرية والعودة وتقرير المصير.

