المسار : اقتحمت مجموعة من المستوطنين، صباح اليوم الأحد، تجمع “أبو فزاع” الكعابنة شرق بلدة الطيبة، شرقي مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية.
وقالت منظمة البيدر الحقوقية، في بيان صحفي لها تابعه المسار الاخباري إنَّ المستوطنين أطلقوا قطعيا من الجمال داخل أراضي المواطنين المزروعة، ما أدى إلى إلحاق أضرار بالممتلكات والمحاصيل الزراعية.
وأشارت “البيدر” إلى أن التجمعات البدوية شهدت خلال الفترة الأخيرة اقتحامات متكررة من قبل مستوطنين مسلحين على شكل مجموعات، في إطار سياسات التهجير القسري المتواصلة بحق الفلسطينيين.
وشهد تجمع “أبو فزاع” ببلدة الطيبة شرق رام الله تصعيداً خطيراً خلال شهري أبريل ومايو 2026، تمثل بمحاولات متواصلة لفرض السيطرة على المنطقة عبر إقامة بؤر استيطانية رعوية وتشريد السكان الأصليين.
وفي الثالث من مايو الجاري، اقتحم مستوطنون التجمع وأدخلوا قطعاناً من الأغنام والجمال إلى داخله، في خطوة اعتبرتها منظمة البيدر تمهيداً عملياً لإقامة بؤرة استيطانية رعوية.
وتتالت بعد ذلك المضايقات والاقتحامات التي تكرت بشكل شبه يومي داخل التجمع.
ووفقاً لتقرير صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد تم توثيق 1637 اعتداء نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون في الضفة الغربية خلال شهر أبريل الماضي، بينها 540 اعتداء نفذها المستوطنون.
وأشار التقرير إلى أن اعتداءات المستوطنين تركزت في محافظة نابلس بـ174 اعتداء، تلتها الخليل بـ139 اعتداء، ثم رام الله والبيرة بـ109 اعتداءات.

