المسار : أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي منح مستوطنة “جفعات زئيف” شمال غرب القدس صفة “مدينة” لا يغيّر من وضعها القانوني، مشددًا على أنها تبقى جزءًا من الأراضي الفلسطينية المحتلة وفق القانون الدولي.
وأوضح المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن جميع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، تفتقر إلى أي شرعية قانونية، وتمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، مؤكدًا أن التوسع الاستيطاني يشكل إحدى أبرز العقبات أمام تحقيق حل الدولتين.
وجددت الأمم المتحدة مطالبتها بوقف جميع الأنشطة الاستيطانية، مشيرة إلى أن تصنيف المستوطنة إداريًا كمدينة لا يمنحها أي صفة قانونية جديدة.
وفي الشأن الإنساني، رحبت الأمم المتحدة بتعهدات دولية جديدة بقيمة 58 مليون دولار لدعم البرامج الإنسانية والتنموية في الأراضي الفلسطينية، فيما أعلن برنامج الأغذية العالمي أن أكثر من 250 ألف فلسطيني في قطاع غزة تلقوا مساعدات غذائية خلال النصف الأول من الشهر الجاري.
كما وسعت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) برنامجها لدعم 1500 مزارع فلسطيني لاستئناف الإنتاج الزراعي، بينما جرى توزيع آلاف الحقائب التعليمية لدعم الأطفال في الأنشطة الصيفية.
وفي الضفة الغربية، أكدت الأمم المتحدة أن اعتداءات المستوطنين أصبحت السبب الرئيسي لإصابة الفلسطينيين خلال عام 2026، داعية إلى توفير الحماية للمدنيين وفق القانون الدولي الإنساني.
كما أعربت المنظمة عن قلقها من التقارير المتعلقة بأوضاع الأسرى الفلسطينيين، وفي مقدمتهم الدكتور حسام أبو صفية والقيادي مروان البرغوثي، مطالبة بالسماح للجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارة الأسرى والاطلاع على ظروف احتجازهم.

