مجلس الأمن الدولي في اجتماع طارئ حول لبنان.. تخوف شامل من التصعيد الإسرائيلي الأخير

المسار : بدأ مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة الساعة الخامسة مساء بتوقيت نيويورك، بناء على دعوة من فرنسا، حول التوغل الإسرائيلي في جنوب لبنان وتفاقم الخسائر بين المدنيين.

وقالت مارثا بوبي، مساعدة الأمين العام لشؤون السياسة وبناء السلام وعمليات السلام، إن الوضع في لبنان مقلق للغاية، مشيرة إلى “القوات البرية الإسرائيلية التي تندفع شمالا إلى الأراضي اللبنانية”، و”تصعيد هجمات حزب الله التي تصل أعمق إلى داخل إسرائيل”.

وقد تحدثت مساعدة الأمين العام عن تزايد القلق بشأن تصاعد العنف في لبنان بين إسرائيل وحزب الله، وسط تحذيرات من ضربات إسرائيلية على ضواحي بيروت الجنوبية، وحالة من الارتباك بشأن وضع محادثات السلام الأمريكية-الإيرانية المرتبطة بوقف إطلاق النار المتعثر.

وأضافت أن التوغلات الإسرائيلية الأخيرة شملت الاستيلاء على قلعة بوفورت (الشقيف)، والتقدم شمال نهر الليطاني، وتكثيف الضربات الجوية عبر جنوب لبنان ووادي البقاع وضواحي بيروت، وتوجيه “تحذيرات عاجلة” للمدنيين لإخلاء المناطق جنوب نهر الزهراني.

كما أشارت إلى النشاط العسكري المكثف الذي أبلغت عنه قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) شمال الخط الأزرق، بما في ذلك 992 مسارا لمقذوفات قوات الدفاع الإسرائيلية تم تسجيلها في 30 مايو/ أيار، وهو أعلى عدد منذ وقف الأعمال العدائية في 17 أبريل/ نيسان.

وأضافت بوبي أن حزب الله واصل إطلاق عشرات الصواريخ والقذائف المضادة للدبابات، وقالت إن القوات اللبنانية استخدمت صواريخ موجهة مضادة للدبابات وطائرات مسيّرة، بما في ذلك طائرات مسيّرة مزودة بألياف بصرية، والتي باتت أكثر فتكاً. كما استخدمت صواريخ أرض-جو وعبوات ناسفة يدوية الصنع ضد القوات والمواقع الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، مع تصعيدها للضربات في عمق الأراضي الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة.

Share This Article