تقديرات أردنية: تصاعد مخاطر اليمين الإسرائيلي يثير قلقاً سياسياً ورسمياً في عمّان

المسار : تشهد الأوساط السياسية والرسمية في الأردن حالة متصاعدة من القلق إزاء سياسات اليمين الإسرائيلي المتطرف، وسط تحذيرات من احتمالية استهداف الدور الأردني في المنطقة، خاصة ما يتعلق بالوصاية على القدس والضفة الغربية.

وبحسب تقديرات وتحليلات سياسية، فإن المخاوف لم تعد مقتصرة على الشارع أو قوى المعارضة، بل امتدت إلى شخصيات رسمية وخبراء إستراتيجيين حذروا من توجهات الائتلاف اليميني في حكومة الاحتلال، والذي يسعى – وفق مراقبين – إلى فرض وقائع جديدة في الضفة الغربية والأغوار والقدس.

وأشار محللون أردنيون إلى أن تصاعد نفوذ شخصيات إسرائيلية متطرفة، بينها إيتمار بن غفير، يعزز المخاوف من مشاريع تستهدف الوصاية الأردنية على المقدسات الإسلامية في القدس، إلى جانب محاولات دفع الأردن لتحمل تبعات الملف الفلسطيني.

كما ربطت التقديرات الأردنية بين التطورات الجارية في الضفة الغربية والتحضيرات للانتخابات الإسرائيلية المقبلة، معتبرة أن المرحلة الحالية تتطلب تحصين الجبهة الداخلية الأردنية وتعزيز الوحدة الوطنية في مواجهة أي سيناريوهات محتملة.

وتحدثت التحليلات عن تراجع الثقة بالضمانات السياسية المرتبطة باتفاقية وادي عربة، في ظل استمرار السياسات الإسرائيلية التصعيدية في فلسطين وامتداد التحركات العسكرية إلى لبنان وسوريا، ما يثير تساؤلات داخل الأردن حول طبيعة المرحلة المقبلة ومستقبل العلاقة مع حكومة الاحتلال.

Share This Article