المسار : في الذكرى السنوية للنكسة عام 1967 وللاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، يستحضر اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في أوروبا (أجمع) هذه المحطات المفصلية في تاريخ القضية الفلسطينية وما رافقها من تداعيات ما زالت آثارها ممتدة حتى اليوم. ويؤكد الاتحاد تمسّكه بالحقوق الوطنية الفلسطينية الثابتة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها الحرية والاستقلال وحق العودة وتقرير المصير، مشددًا على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية في مواجهة المشروع الإسرائيلي المتواصل، وصولًا إلى إنهاء الاحتلال ونيل الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة.
نص البيان كما ورد للمسار
في ذكرى النكسة وذكرى اجتياح لبنان..
شعبنا يجدد العهد على مواصلة نضاله حتى النصر
بمناسبة الذكرى السنوية للنكسة (1967) وذكرى اجتياح لبنان عام 1982، يستحضر اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في أوروبا (أجمع) هذه المحطات المفصلية في تاريخ القضية الفلسطينية، وما ترتب عليها من احتلال للأراضي الفلسطينية والعربية، وما زالت آثارها السياسية والاجتماعية والوطنية مستمرة حتى يومنا هذا.
إننا في هذه المناسبة نؤكد تمسك شعبنا الفلسطيني بحقوقه الوطنية الثابتة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في الحرية والاستقلال والعودة وتقرير المصير، بإقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف، وفق ما أقرته القرارات والمواثيق الدولية.
ونجدد تأكيد دعمنا لنضال شعبنا المشروع من أجل نيل حقوقه الوطنية، وإنهاء الاحتلال، وتحقيق العدالة والكرامة لشعبنا في الوطن والشتات، الذي يواجه اليوم ظروفًا بالغة الصعوبة على مختلف المستويات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية. فقد أدى استمرار القتل والحصار والاستيطان والتهجير إلى معاناة غير مسبوقة، فيما يواصل أبناء شعبنا في مخيمات اللجوء والشتات مواجهة تحديات متزايدة نتيجة محاولات تقليص خدمات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، الأمر الذي يمس حياتهم وحقوقهم ومستقبل أطفالهم.
وإزاء هذه التحديات الجسيمة، يشدد اتحاد (أجمع) على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية على أساس البرنامج الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية، وبرنامج حق العودة وتقرير المصير والاستقلال الوطني، باعتباره الركيزة الأساسية لصمود شعبنا وقدرته على مواجهة المشروع الإسرائيلي القائم على الضم والحسم والتهجير في الضفة الفلسطينية، ومواصلة القتل وعدم إدخال المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ إلى قطاع غزة، والتمدد الإسرائيلي عبر الإمساك بنحو 70٪ من مساحة القطاع من أجل حشر مليوني فلسطيني في مساحة ضيقة، بما يجبرهم على ترك وطنهم تحت شعار “التهجير الطوعي”.
إننا في اتحاد (أجمع) ندعو إلى تضافر جهود جميع القوى والمؤسسات والفعاليات الوطنية والمجتمعية من أجل ترسيخ الشراكة الوطنية، وتوحيد الصف الفلسطيني، والعمل المشترك لخدمة القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق شعبنا المشروعة، ولصد وكسر المشروع الصهيوني الرامي إلى إنهاء الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية.
كما نستذكر في هذه الأيام الذكرى السنوية لاجتياح لبنان عام 1982، وما رافقه من تضحيات جسام ومعاناة إنسانية للشعبين الفلسطيني واللبناني، وما شكله ذلك الاجتياح من محطة مؤلمة في مسيرة النضال الفلسطيني. إن استحضار هذه الذكرى يؤكد أهمية التمسك بالحقوق الوطنية الفلسطينية ومواصلة العمل من أجل الحرية والعودة والاستقلال.
وفي هذه الذكرى، نترحم بإجلال وإكبار على أرواح الشهداء الذين قدموا حياتهم دفاعًا عن فلسطين وحقوق شعبها، ونتمنى الحرية العاجلة لجميع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، والشفاء التام والعاجل للجرحى والمصابين، مؤكدين أن تضحياتهم ستبقى منارة في مسيرة شعبنا نحو الحرية والاستقلال.
المجد للشهداء، والحرية للأسرى، والشفاء للجرحى، والنصر والحرية لشعبنا المناضل.
اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في أوروبا (أجمع)
برلين 6 حزيران / يونيو 2026

