وقفة وفاء للشهداء في اليوم الوطني لشهداء الجبهة الديمقراطية عند مثوى شهداء الثورة الفلسطينية في بيروت

المسار : أحيت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين يوم شهيدها الوطني، عبر وقفة وفاء لشهداء فلسطين ولبنان والعالم،حيث أقيمت الوقفة عند مثوى شهداء الثورة الفلسطينية بيروت بمشاركة نائب الامين العام للجبهة الرفيق علي فيصل ومسؤول الجبهة في لبنان الرفيق يوسف احمد وعدد من اعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وقيادة وكوادر الجبهة في لبنان، وممثلين عن القوى والأحزاب الوطنية اللبنانية والفلسطينية، وحشد من أبناء مخيمات وتجمعات اللاجئين الفلسطينيين في بيروت.

افتتحت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت تحية لارواح الشهداء، ثم كلمة ترحيبية من الرفيق هشام أبو هيبة الذي رحب بالحضور وأكد أن الشهداء سيبقون منارات مسيرة النضال الوطني.

وألقى المنسق العام للقاء اليساري العربي الرفيق سمير دياب كلمة، فحيّا شهداء الجبهة الديمقراطية وشهداء الثورة الفلسطينية ولبنان والعالم، مؤكداً أن دماءهم شكلت وقوداً لمسيرة التحرر الوطني ومقاومة الاحتلال والاستعمار. وشدد على أن حرب الإبادة والتطهير العرقي التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، والاعتداءات المتواصلة على شعوب المنطقة، لن تنجح في كسر إرادة المقاومة أو فرض مشاريع الهيمنة الأميركية – الصهيونية.

كما دعا دياب إلى تعزيز دور قوى اليسار والتحرر الوطني العربية والعالمي، وتوحيد الجهود في مواجهة مشاريع التطبيع والتفتيت والوصاية، مؤكداً أن الوفاء للشهداء يكون بمواصلة النضال من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية والتحرر الوطني، ومشدداً ان الهجمة الامبريالية والعدوان التي تستهدف شعوب المنطقة وشعوب العالم من فنزويلا الى كوبا وصولا الى فلسطين ولبنان والمنطقة تهدف الى الهروب من مأزق الرأسمالية الاستعمارية وافلاسها،ونهب ثروات الشعوب، مؤكدا انها لن تنل من عزيمة شعوب العالم وستزيدهم اصرارا على مواجهة هذه المشاريع وتمسكا بخيار الصمود والنضال .

وألقى عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق عبد الله كامل كلمة أكد أن يوم شهيد الجبهة يشكل محطة وطنية لتجديد العهد للشهداء الذين كتبوا أسماءهم بدمائهم على طريق الحرية والعودة وتقرير المصير. وتوقف عند مسيرة القادة الشهداء وفي مقدمتهم عمر القاسم وخالد نزال وبهيج المجذوب وأبو عدنان قيس وطلال أبو ظريفة وكوكبة طويلة من شهداء الحركة الوطنية الفلسطينية. وأكد كامل أن حرب الإبادة والتجويع والتدمير التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني لم تنجح في كسر إرادته أو اقتلاعه من أرضه، موجهاً التحية لشعب فلسطين في غزة والضفة والقدس وأراضي عام 1948 ومخيمات اللجوء والشتات، ولكل قوى المقاومة وأحرار العالم الذين وقفوا إلى جانب القضية الفلسطينية.

وشدد على ضرورة استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وتطبيق ما تم الاتفاق عليه في إعلان بكين، وتشكيل حكومة وفاق وطني، وربط قطاع غزة بالضفة الغربية ضمن مرجعية منظمة التحرير الفلسطينية الموحدة، بما يعزز القدرة على مواجهة المخططات الإسرائيلية والأميركية الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية. كما أكد أهمية الدفاع عن وكالة الأونروا ورفض كل مشاريع استبدالها أو تفكيكها، باعتبارها شاهداً أممياً على قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقوقهم الوطنية والتاريخية، وشدد على ان الحفاظ على ارث الشهداء وتضحياتهم يبدء بدفع مخصصاتهم التي حرموا منها.

واختتمت الوقفة بوضع إكليل من الورد على النصب التذكاري لشهداء الثورة الفلسطينية.

6/6/2026

Share This Article