المسار : أدانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي ترحيل الصحفية الفرنسية أليس فروسارد، العاملة في “راديو فرنسا” و”راديو فرنسا الدولي” (RFI)، ومنعها من دخول الأراضي الفلسطينية المحتلة أثناء توجهها لأداء مهامها الصحفية.
وأكدت النقابة أن القرار يشكل انتهاكاً صارخاً لحرية الصحافة وحق الصحفيين في الوصول إلى المعلومات ونقل الحقيقة، معتبرة أن استهداف فروسارد يأتي ضمن سياسة إسرائيلية ممنهجة تستهدف تقييد عمل الصحفيين المستقلين ومنع التغطية الدولية للانتهاكات المرتكبة بحق الفلسطينيين.
وأشارت إلى أن ترحيل الصحفية الفرنسية لا ينفصل عن محاولات فرض التعتيم الإعلامي على ما يجري في قطاع غزة والضفة الغربية، لافتة إلى أن الاحتلال لم يكتفِ باستهداف الصحفيين الفلسطينيين بالقتل والاعتقال والمنع من العمل، بل بات يستهدف أيضاً الصحفيين الأجانب الذين ينقلون الوقائع الميدانية.
وقالت النقابة إن العدوان المستمر على الصحافة الفلسطينية أدى إلى استشهاد أكثر من 230 صحفياً وإعلامياً فلسطينياً، إلى جانب إصابة واعتقال العشرات وتدمير مؤسسات إعلامية ومنع الصحفيين الأجانب من الوصول الحر إلى قطاع غزة.
وأعربت النقابة عن تضامنها الكامل مع الصحفية أليس فروسارد ومؤسسة “راديو فرنسا الدولي”، مطالبة الحكومة الفرنسية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والاتحاد الدولي للصحفيين بالتدخل العاجل لوقف الانتهاكات المتصاعدة بحق الصحفيين ومحاسبة المسؤولين عنها.
وأكدت في ختام بيانها أن استهداف الصحفيين وترحيلهم أو منعهم من التغطية لن يحجب الحقيقة، بل سيزيد من إصرار الأسرة الصحفية الفلسطينية والدولية على مواصلة نقل الوقائع والدفاع عن حق الشعوب في المعرفة.

