طائرات أمريكية متوقفة تكبد الاحتلال خسائر بمليارات الشواقل وتهدد موسم السفر

المسار : حذّرت وزيرة المواصلات في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، ميري ريغيف، من تداعيات اقتصادية واسعة قد تطال قطاعي الطيران والسياحة في إسرائيل، نتيجة استمرار تمركز عشرات الطائرات العسكرية الأمريكية في مطاري “بن غوريون” و”رامون”، ما يهدد بإلغاء ملايين الحجوزات الجوية خلال موسم الصيف.

ووفق رسالة عاجلة بعثتها ريغيف إلى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، فإن عدم إيجاد حل سريع لأزمة أماكن وقوف الطائرات سيدفع شركات الطيران إلى إلغاء عدد كبير من الرحلات، الأمر الذي قد يؤثر على أكثر من 2.4 مليون تذكرة سفر خلال الأشهر المقبلة.

وأكدت الوزيرة أن الأزمة قد تتسبب بخسائر مباشرة تقدر بمليارات الشواقل لشركات الطيران وقطاع السياحة والاقتصاد الإسرائيلي، فضلاً عن الإضرار بصورة إسرائيل كمركز للطيران المدني.

وبحسب المعطيات الواردة في الرسالة، تتمركز حالياً نحو 72 طائرة تزود بالوقود أمريكية في مطار “بن غوريون”، وتشغل أكثر من نصف أماكن الوقوف المتاحة، فيما تتواجد 26 طائرة إضافية في مطار “رامون” وتشغل نحو 90% من طاقته الاستيعابية.

وأشارت ريغيف إلى أن السلطات الإسرائيلية تجري اتصالات مع الولايات المتحدة لنقل جزء من هذه الطائرات إلى دول مجاورة، إلا أنها اعتبرت أن هذا الخيار لا يبدو قابلاً للتطبيق على المدى القريب.

ودعت إلى نقل عدد من الطائرات الأمريكية إلى قواعد تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي أو إلى مطارات خارج إسرائيل، لتجنب شلل محتمل في حركة الطيران المدني خلال موسم السفر والعطلات.

وكان مدير عام سلطة المطارات الإسرائيلية شارون كدمي قد حذر قبل أيام من أن شركات الطيران ستضطر لإرسال إشعارات إلغاء جماعية للمسافرين إذا لم تتم معالجة أزمة مواقف الطائرات، مشيراً إلى أن واحداً من كل أربعة مسافرين قد يتأثر بهذه الإجراءات.

Share This Article