المسار: تحدثت وسائل إعلام عبرية عن خيبة كبيرة في “إسرائيل” في ظل إعلان التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، حيث اعترف مسؤولون إسرائيليون بوجود أزمة حادة مع واشنطن، ويعتقدون أنها “خضعت لمطالب إيران”.
وقال موقع “I24 نيوز” إنّ الإحراج يتعلق بشكل أساسي بكل ما يخص إدخال لبنان ضمن الاتفاق، حيث صرّح مصدر إسرائيلي أن “هذا الموضوع يشكل سبباً لتوتر كبير جداً مع الإدارة الأميركية، في ظل خلافات واضحة بين الزعيمين”، مضيفاً: “ليس من قبيل الصدفة أن هذا الأمر اختفى عن أعين الجمهور”.
في الوقت نفسه، يُصر مصدر سياسي، بحسب الموقع”، على أنه لن يكون هناك انسحاب من لبنان في الوقت الحالي. ومع ذلك، هناك العديد من الأسئلة حول حرية عمل الجيش الإسرائيلي، إذ حتى هذه اللحظة لا تُرى هجمات في لبنان، بالتوازي مع وقف إطلاق النار من قبل حزب الله.
وأعرب المصدر عن تفاؤله بأن يفشل الاتفاق، إذ قال لقناة “i24NEWS”: “مثل اتفاق أوباما، هذا ليس نهاية المطاف: الإيرانيون لن يلتزموا به، والعمليات المستقبلية للقضاء على المشروع النووي وضرب صواريخهم – مسألة وقت”.
“يديعوت أحرونوت”: التبعية لواشنطن خطيرة وعديمة المسؤولية
بدورها، انتقدت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الأداء الأميركي في المفاوضات مع الإيرانيين، وقالت: “التنسيق مع واشنطن مهم، لكن التبعية التي نشأت خطيرة وعديمة المسؤولية”.
وأضافت: “في نهاية المطاف، بسبب إدارة مهملة للمفاوضات من جانب رئيس الدولة العظمى الأقوى في العالم، عادت إسرائيل إلى واقع تكون فيه حرية عملها محدودة أكثر، وردعها تضرر بالأساس بسبب الضرر في العلاقة بين ترامب ونتنياهو”.
كما ذكّرت الصحيفة بتحذير حرب أصدرته شعبة الاستخبارات العسكرية في العام 2023، وأشارت فيه إلى أنّ “أعداء إسرائيل يشخصون ضعفاً في العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل، ولذلك قد يستغلون الفرصة لخطوة مفاجئة”، موضحةً: “حينها لم يكن الحديث عن حماس بل عن إيران وحزب الله، لكن الفكرة واضحة”.

