المسار: قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إن استمرار تصاعد اعتداءات وهجمات المستوطنين في الضفة الفلسطينية في السنوات الأخيرة بحماية جيش الإحتلال ومشاركته المستوطنين اعتداءاتهم على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في البلدات والقرى الفلسطينية، وخاصة بعد السابع من أكتوبر 2023، يهدف إلى سرقة المزيد من الأرض الفلسطينية في سعي محموم لإتمام مشروع الضم والتهجير ولتعزيز مشروع إسرائيل الكبرى، وتتم بدعم رسمي من حكومة اليمين الفاشي في إسرائيل التي حوّلت عصابات المستوطنين إلى ميليشيات حكومية مسلّحة، تمارس الإرهاب بحق المواطنين وإقامة البؤر الإستيطانية والمستوطنات الرعوية، وتهجير عشرات التجمعات البدوية ، وذلك بالتوازي مع بناء آلاف الوحدات السكنية في المستوطنات القائمة، وإقامة 61 مستوطنة جديدة بما في ذلك في المناطق المحاذية للمنطقة (أ)، ويتم تمويل هذا المخطط الإستعماري من خلال قرصنة أموال المقاصة الفلسطينية ، وكما يتم من خلاله أيضا تمويل الإعتداءات وإرهاب المستوطنين على يد عصابات ما يسمى ب” شبيبة التلال”.
واعتبرت الجبهة في بيانها التي أصدرته اليوم الثلاثاء أن مواجهة السياسة الإسرائيلية وعربدات المستوطنين وتغولهم ، يتطلب من الكل الوطني التوحّد وفق استراتيجية وطنية عمادها تنظيم الجماهير وتشكيل القيادات الموحدة للمقاومة الشعبية في كافة المحافظات، ولجان الحماية في كافة البلدات والقرى الفلسطينية.
كما أشادت الجبهة بصمود المواطنين في صمودهم وتصديهم لقوات الإحتلال وعصابات المستوطنين في العديد من البلدات والقرى، والتي تمثلّت في أنصع نماذجها في المقاومة الشعبية وتصدي الشبان والأهالي في قرية دير أبو مشعل شمال رام الله التي تتواصل منذ عدة أيام، لإرهاب المستوطنين وجيش الإحتلال الذين يواصلون اعتداءاتهم على المواطنين، ونجاحهم شبان دير أبو مشعل في تفكيك البؤرة الإستيطانية المنوي إقامتها على أراضي القرية ، الأمر الذي إصابة العديد من المواطنين وبعضم ما زال يرقد في المستشفى بفعل اعتداء المستوطنين المروع بالعصي والسكاكين والأسلحة ورصاص جيش الإحتلال.
وختمت الجبهة بيانها بالدعوة إلى تعميم نموذج المقاومة الشعبية والتصدي لإرهاب المستوطنين في دير أبو مشعل وبقية القرى والبلدات كدير دبوان وبرقة والفندقومية والمغير وسنجل وقبلها بيتا، باعتباره هو الرد الرادع للحرب الهمجية التي يشنها الإحتلال على شعبنا والتي تستهدف الوجود الفلسطيني والمشروع الوطني، مؤكدة أن جماهير الشعب الفلسطيني ما زالت تختزن طاقات وطنية جبارة، وأن عناصر القوة الفلسطينية الكامنة في شعبنا، تتطلب أن ترتقي الحالة الوطنية إلى مستوى التحدي الذي يواجهه شعبنا وإلى مستوى الإستعداد الكفاحي الماثل يوميا في صموده ومجابهته لعدوان جيش الإحتلال ومستوطنيه.
الإعلام المركزي- رام الله
16-6-2026

