المسار : مواجهات قوية ضمن المجموعتين الثامنة والسابعة، حيث تسعى السعودية لمواصلة نتائجها الإيجابية أمام إسبانيا، فيما تطمح مصر لتحقيق فوزها الأول أمام نيوزيلندا لتعزيز فرصها في التأهل. كما تتجه الأنظار إلى مواجهة الأوروغواي والرأس الأخضر، إضافة إلى لقاء بلجيكا وإيران.
في الجولة الثانية من المجموعة الثامنة في كأس العالم لكرة القدم بأميركا الشمالية، تتجه الأنظار إلى مواجهة مرتقبة تجمع السعودية بإسبانيا مساء الأحد، في حين تخوض مصر اختبارا مهما أمام نيوزيلندا بحثا عن أول انتصار لها في البطولة.
تدخل السعودية اللقاء بعد تعادل إيجابي في الجولة الافتتاحية أمام الأوروغواي 1-1، وتسعى لمواصلة نتائجها الإيجابية والاقتراب من التأهل إلى دور الـ32، معتمدة على أداء دفاعي منظم وتألق حارسها الذي قدم مستوى لافتا.
في المقابل، تسعى إسبانيا، المرشحة القوية للقب، إلى الرد سريعا بعد تعادلها السلبي المفاجئ في الجولة الأولى أمام الرأس الأخضر، في نتيجة اعتبرت من أبرز مفاجآت البطولة.
ويأتي هذا التعادل ليضع حدا لمسيرة انتصارات سابقة للفريق، مع استمرار سلسلة عدم الخسارة التي يصفها الجهاز الفني بالاستقرار، وسط تأكيد المدرب على جاهزية المنتخب وهدوئه قبل المواجهات المقبلة.
وفي المجموعة ذاتها، تلتقي الأوروغواي مع الرأس الأخضر في مواجهة لا تقل أهمية، حيث يدخل المنتخب الأوروغوياني بحثًا عن تصحيح المسار بعد تعادل الجولة الأولى، بينما يطمح الرأس الأخضر لمواصلة مفاجآته بعد بداية قوية في أول ظهور له.
مصر تبحث عن فوزها الأول
أما في المجموعة الأخرى، فتواجه مصر نيوزيلندا في مباراة يسعى فيها الطرفان لتحقيق الفوز الأول. مصر التي خرجت بنقطة من مباراتها الأولى تأمل في تعزيز حظوظها في التأهل، بينما تبحث نيوزيلندا عن كسر سلسلة التعادلات وتحقيق انتصار تاريخي يقربها من دور الـ16.
وفي المجموعة ذاتها، يلتقي منتخب بلجيكا مع إيران في مواجهة قوية، يدخلها البلجيكيون تحت ضغط استعادة الانتصارات بعد تعثرهم في الجولة الأولى، فيما تسعى إيران لمواصلة عروضها القتالية رغم الظروف الصعبة التي تحيط بها، من أجل الحفاظ على حظوظها في المنافسة على التأهل.
ويخوض المنتخب الإيراني منافساته وسط تحديات لوجستية فرضتها الأوضاع في الشرق الأوسط، إذ وصف قائد الفريق، مهدي طارمي، الوضع بأنه “كارثي”، في إشارة إلى تأثير تلك الظروف على استعدادات المنتخب وتنقلاته.
ورغم ذلك، تبدو حظوظ إيران في مواصلة نتائجها الإيجابية قائمة، إذ يسعى المنتخب لتجنب الخسارة في أول مباراتين بكأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، مستندًا إلى سجل قوي شهد خسارة واحدة فقط في آخر ثماني مباريات خلال الوقت الأصلي، إلى جانب نجاحه في تسجيل هدفين على الأقل في كل من مبارياته الأربع الأخيرة.

