المسار: قتل الفتى أحمد الجعبري (16 عاما) وأصيب آخر (17 عاما) بجراح متوسطة، جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار بشارع ابن رشد في مدينة يافا، مساء الخميس؛ لترتفع حصيلة الضحايا في المجتمع العربي منذ مطلع العام إلى 130.
وقدم طاقم طبي من “نجمة داود الحمراء”، عمليات الإنعاش للفتى بحالة حرجة، كما قدم العلاجات الأولية للآخر، ثم جرى نقلهما على وجه السرعة إلى مستشفى “وولفسون” لاستكمال العلاج.
وقد أقر الطاقم الطبي في المستشفى وفاة الفتى بحالة حرجة بعد فشل محاولات الإبقاء على حياته.
وقال مضمدان من الطاقم الطبي، إنه “رأينا فتى (15 عاما) وهو فاقد للوعي وبلا نبض أو تنفس وعانى من إصابات خطيرة اخترقت جسده، إذ قدمنا له علاجات أولية منقذة للحياة ثم نقلناه إلى المستشفى وهو بحالة حرجة ونحن نصارع على حياته”.
وأضافا “كما قدمت طواقم طبية أخرى العلاجات الأولية ونقلت فتى آخر وصفت حالته بالمتوسطة”.
وفي مدينة اللد، أصيب رجل، في الخمسينيات من عمره، بجراح وصفت بالخطيرة جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار.
ونقل المصاب وهو فاقد للوعي وبحالة خطيرة إلى مستشفى “أساف هروفيه” لتلقي العلاج، وهو يعاني من إصابات اخترقت جسده.
وفي بلدة جسر الزرقاء، أصيب شاب، في الثلاثينيات من عمره، بجراح وصفت بالخطيرة جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار.
وقدم طاقم طبي العلاجات الأولية الذي عانى من إصابات خطيرة اخترقت جسده، ثم جرى نقله إلى مستشفى “هيلل يافة” بالخضيرة لاستكمال العلاج.
وقال براميديك من الطاقم الطبي، إنه “رأينا شابا بوعي غير كامل وعانى من إصابات خطيرة اخترقت جسده، إذ قدمنا له العلاجات الأولية المنقذة للحياة ثم نقلناه بسيارة العلاج المكثف إلى المستشفى وهو بحالة خطيرة”.
وباشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الجريمتين المنفصلتين اللتين لم تعرف خلفيتهما بعد، في وقت تواصل التقاعس عن توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب في ظل الجريمة المستفحلة وغياب أي رادع.
130 قتيلا عربيا منذ مطلع العام
وبهذه الجريمة، ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي، منذ بداية العام الجاري إلى 130 قتيلا وقتيلة، في ظل تصاعد مستمرّ بالجرائم المنظمة وأعمال العنف في البلدات العربية، وسط غياب إجراءات حكومية فعالة، للحدّ من هذه الظاهرة.
وتشير المعطيات إلى أن غالبية الضحايا قتلوا بإطلاق النار، بينما تتزايد الانتقادات لأداء الشرطة الإسرائيلية، في ظل استمرار الإخفاق في مكافحة منظمات الجريمة وكشف مرتكبي الجرائم، وهو ما يعمق الشعور بانعدام الأمن الشخصي، ويؤدي إلى ارتفاع أعداد الضحايا، عاما بعد عام.

